أمواج من الفرح تكتسح هذه الأيام الكاف التي «تَستحي» الكلمات ويَتلعثم اللّسان في حضرة تاريخها وجَمالها وجِبالها ونَسيمها وثُلوجها ومِياهها العَذبة وفُنونها وكَرم أهلها و»بُرزقانها» وكُنوزها النّفيسة و»مَائدتها» العجيبة (مائدة يوغرطة الشّاهقة والمُعلّقة بين الأرض والسَّماء). سُيول الفرح في الكَاف صَنعها الأولمبيك وما أدارك ما الأولمبيك الضَّارب في أعماق التاريخ والذي ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/06