ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس مدعومة بانخفاض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط تزايد التفاؤل بشأن احتمال إنهاء الحرب في الشرق الأوسط والتي أثارت مخاوف من زيادة التضخم. وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما يجعل السلع الأولية المقومة به مثل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 0.1 بالمائة مع انحسار التوقعات بأن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل مرتفعة لفترة أطول بسبب تزايد الآمال في توصل الولاياتالمتحدةوإيران إلى اتفاق سلام. وقال كلفن وونج وهو محلل كبير للسوق في أواندا "المحرك الرئيسي (للذهب) هو التفاؤل بوقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران، الأمر الذي يدفع عوائد السندات طويلة الأجل حول العالم نحو الانخفاض ويؤدي إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب والفضة". وأضاف "إذا بدأنا نشهد اختراقا لمستوى 4900 دولار، فلا يمكن أن نستبعد ارتفاعات أخرى محتملة نحو منطقة المقاومة المتوسطة التالية، والتي تقع عند المستوى النفسي البالغ 5000 دولار". وزاد التفاؤل بأن الحرب تقترب من نهايتها بعد تصريحات من وسيط باكستاني رئيسي في طهران ومن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفعت الآمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح مضيق هرمز. من جهة أخرى، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن مجلس الوزراء الأمني المصغر الإسرائيلي اجتمع أمس الأربعاء لمناقشة إمكانية وقف إطلاق نار في لبنان المجاور بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على اندلاع الحرب مع حزب الله المدعوم من إيران. وانخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من ثمانية بالمئة منذ بدء الحرب على إيران في أواخر فيفري، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة على مستوى العالم. ووفقا لخدمة فيد ووتش من مجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا نسبته 29 بالمئة لخفض أسعار الفائدة في الولاياتالمتحدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كانت التوقعات قبل الحرب تشير إلى خفضها مرتين هذا العام. الأخبار