من أبرز أعمال منصف ذويب السينمائية والمسرحية «سلطان المدينة»، «المكي وزكية»، «يا مسهّرني»... المنصف ذويب تحدث ل «الشروق» عن أجوائه الرمضانية الخاصة جدا، وعن الاجواء الرمضانية ببعض البلدان العربية. - الاكيد أن للمخرج المنصف ذويب ميل خاص للمّة العائلية في شهر رمضان؟ أنا مرتبط ببعض الالتزامات المهنية ومثل هذه الاعمال تجعلني أخيّر «لمّة» الفريق (فريق العمل) على اللمة العائلية. إن حبنا للعمل يجعلنا كفريق كامل نخلق أجواء رمضانية خاصة بنا و»الزلابية» وعدة مأكولات أخرى غالبا ما تكون حاضرة... ما أريد أن أقوله أنني لا أشعر بالحرمان مثلا جراء الابتعاد عن الاجواء المنزلية في رمضان بل إنني أجد راحتي أكثر في مقر العمل. - إذا عدنا بك الى فترة طفولتك، ماذا يمكن أن يتذكر المخرج المنصف ذويب؟ بما أنني من أسرة فقيرة محدودة الدخل (فأبي كان بحّارا)، كنت في أواخر شهر رمضان غالبا ما أفرح بقدوم العيد لانه مناسبة لشراء ملابس جديدة وتلك هي الحكمة من مثل هذه المناسبات التي تدخل البهجة في نفوس الفقراء. - رمضان ماذا يعني للمخرج المنصف ذويب؟ كل الاشياء تتغير في هذا الشهر الكريم وكل الناس من تجار ومنتجين وحتى ممثلين يستعدون استعدادا خاصا لرمضان بل حتى سلوك التونسي يتغير والحركة تنشط بالاسواق والساحات العامة وعلى ذكر الحركة في رمضان فقد كنت كلما ذهبت الى القاهرة تشدني الحركة التي لا يهدأ لها بال طيلة ساعة ثم ان المصريين لهم فوانيس خاصة يعرفون بها وبيوت من قماش يجتمعون فيها للسهر. - كيف تنظر للاجواء الرمضانية بالعراق وفي فلسطين؟ العراقيون والفلسطينيون يحرصون رغم الاحتلال على القيام بطقوسهم الرمضانية وعلى الاحتفال بالعيد لكن مع ذلك فإن مثل هذا الاحتفال ممزوج ببعض المرارة.