شددت السيدة سلوى اللبان وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين مساء امس في اجابتها على اسئلة النواب على تطوّر مختلف المؤشرات الدالة على تحسن اوضاع المرأة والاسرة والاطفال في تونس. وكشفت الوزيرة عن مؤشر نشاط المرأة التي ادرك نسبة 27 وهو مؤشر طيب جدا تزامن مع انتفاع المرأة بقروض بنك التضامن في حدود 30 من مجموع المنتفعين وبقروض الجمعيات التنموية في حدود 40. وتطوّر بالتوازي مع ذلك حضور الفتيات في الشعب العلمية حيث تصل نسبة هذا الحضور الى 42.5 في شعبة الرياضيات والى 66 في العلوم التجريبية، والى 21 في شعبة العلوم التقنية كما بلغت نسبة المدرسات في الجامعة 40. وقالت الوزيرة ان العمل يجري بالتعاون مع الجمعيات النسائية على تشجيع الفتيات على مزيد الاقبال على الشعب العلمية. وشددت الوزيرة على العناية التي تخص بها الوزارة المرأة الريفية لمساعدتها على الانخراط في سوق الشغل وتحسين وضعها والانتفاع بمزايا التكنولوجيا الحديثة. وبخصوص العمل نصف الوقت وفق الاجراء الرئاسي الاخير القاضي بتمكين المرأة الأم من العمل نصف الوقت مقابل ثلثي الاجر والحفاظ على خدمات التغطية الاجتماعية قالت الوزيرة ان هذا الاجراء رائد واختياري وليس اجباريا. وقالت السيدة اللبان ان الدراسات الاخيرة التي اجريت حول العلاقات الاسرية اثبتت ان الاسرة التونسية تعيش تطوّرا هاما شمل كافة افرادها وانها متماسكة ومتضامنة في مجملها باعتبارها الخلية الاولى للمجتمع. وتحدث وزيرة المرأة من ناحية اخرى عن الطفولة المهددة واشارت الى تطوّر عدد الاشعارات المتعلقة بتهديد الاطفال من الف قبل سنوات الى 3 الاف و500 اشعار حاليا وهو ما يدلّ على اطلاع الناس على المهام التي يؤديها مندوبي الطفولة. واعلنت الوزيرة ان نحو 4 آلاف حالة من الاطفال المهددين احيلت على القضاء هذا العام وقد تم التدخل لفائدة 744 حالة بالوساطة وتمّت تسويتها دون المرور الى القضاء.