قال امس عدنان الباجه جي الذي يرأس تجمع الديمقراطيين المستقلين انه لا يزال يسعى الى ارجاء الانتخابات المقرر ان تتم في نهاية الشهر المقبل لكنه اعلن في المقابل ان حزبه سيشارك فيها بصرف النظر عن النتائج. ولاحظ الباجي جي مع هذا ان الانتخابات ستشهد على الارجح مشاركة شعبية ضعيفة مما يحول دون مساهمة ملايين العراقيين بشكل فاعل في بلورة الدستور الجديد. وحسب السياسي (السنّي) الذي يضاهي موقفه من الانتخابات موقف الحزب الاسلامي بقيادة محسن عبد الحميد (كلاهما يطالب بارجاء الانتخابات لمدة ستة اشهر مع تأكيد مشاركتهما فيها) فإن رفض دعوة من اياد علاوي رئيس حركة «الوفاق الوطني» للانضمام الى لائحة مرشحي حزبه في الانتخابات. ونفى عدنان الباجه جي ما اوردته الصحف العراقية من ان اثنين من اعضاء المكتب السياسي لحزبه وهما الوزيران مهدي الحافظ وايهم السامرائي قد انضما الى لائحة المرشحين التي يرأسها علاوي.