فترة قصيرة مرت على التحاق الآنسة هادية بالمهنة وهي فترة على قصرها لم تمنعها من الحديث عن مشاغل تجارة آكسسوارات البورطابل. تقول: «يفترض ان تتسلح بمقدار كبير من الصبر وأنت تعمل في هذه المهنة فالكثير من الحرفاء يسأل عن السلعة عن قيمتها وجودتها وسعرها دون ان يبادر للشراء وهو مضيعة للوقت نحن في غنى عنها. زيادة على ذلك نشكو افتقاد السوق التونسي لبعض نوعية من الاكسسوارات وهو ما يدفعنا الى جلبها من بلدان خارجية، وأعتقد انه من غير المعقول ونحن نعيشه في عصر تعمّم فيه استعمال الهاتف الجوال ان لا نجد بالسوق بعض الاكسسوارات».