يعمل السيد فوزي كتاجر لمنتوجات الجلد وهو الى ذلك صاحب محل بالمدينة العربي. عن مشاغل مهنته يتحدث: «لا توجد صعوبات كثيرة تعترضني في عملي كتاجر لمنتوجات الجلد الجاهزة لكن للإشارة فحسب عمل كهذا يفترض التسلّح بمقدار كبير من الصبر وسعة البال خاصة واننا نتعامل مع حرفاء عديدين لهم طبائع مختلفة والبعض منهم لهم تصرّفات مقلقة ومزعجة من ذلك ان يأتي احدهم لتقليب السلعة ويضيع الكثير من الوقت في المساومة دون ان يشتري. في المقابل تجارة منتوجات الجلد وخاصة «البلغة» تشهد منافسة تأتي على هامش من ارباحنا. رغم ذلك تبقى هذه التجارة عملا شريفا توارثناه عن آبائنا.