تجذب محلات نسخ أقراص الليزر (Gravure Cd) اليها خلال عطلة رأس السنة نسبة غير قليلة من الشبان الباحثين عن الفرجة والمتعة والأفلام الحديثة لتنتعش وتنشط الحركة داخل هذه المحلات بأكثر مما كانت عليه خلال سائر الأيام. يؤكد أصحاب محلات نسخ أقراص الليزر أن نسبة الاقبال ترتفع فالحركة التي تنشط داخل هذه المحلات يقول خالد (صاحب محل) تذكره بأيام عيد الفطر ويضيف «على امتداد كامل السنة لنا فترات معلومة تنتعش فيها تجارتنا الأولى تأتي في أشهر الصيف وخاصة شهر أوت والفترة الثانية تأتي مع قدوم عيد الفطر فعلى مدى أو أيام يقبل التونسي على أقراص الليزر وآخر الفترات تأتي في عطلة رأس السنة فالكثير من الشبان يفضلون التمتع بما توفره الأقراص من أفلام حديثة». سمير من جهته وهو صاحب محل نسخ أقراص الليزر بأحد شوارع العاصمة يدعم هذا الأمر ويوضح سبب ذلك قائلا «يقبل الشبان بصفة غير عادية على اقتناء الأفلام وهي في الحقيقة أفلام تتسم بكونها حديثة وبأسعار تكاد تكون رمزية 1500 مي بدل 2000 مي. **ميولات التونسي ويضيف سمير متحدثا عن أكثر أنواع الأفلام رواجا خلال عطلة آخر السنة ليقر أن أفلام الحركة تأتي في المقام الأول خاصة فيلم (Blade trnty) وفيلم (Destination finale 2) والأفلام الكوميدية تجد رواجا أيضا وخاصة فيلم (Jamel 100% Debbouz) اضافة الى مسرحيات وأفلام عادل امام «العيال كبرت». ميولات التونسي تتجه صوب أفلام الرعب خاصة فيلم (Shaum of the Dead) . **قلق أصحاب قاعات السينما إن ما توفره هذه المحلات من أشرطة سينمائية حديثة وضع أصحاب قاعات السينما في احراج التي تصلها الأفلام بصفة متأخرة حتى أن هذه القاعات يعتبرها البعض من الشبان Very old بمعنى قديمة جدا خاصة اذا ما تعلق الأمر بالأفلام الأجنبية فشريط «الساموراي الأخير» الذي يعرض الآن في بعض قاعاتنا تم وضعه على ذمة محلات نسخ أقراص الليزر منذ سنة بأكملها ليكون هذا التأخر بأكثر من 10 أشهر له أكثر من تأثير سلبي على قاعات السينما. **العاب وأغان ويفسر نجد تكاثر الاقبال اذ يعتبر أن الاحتفال برأس السنة يقترن مع العطلة المدرسة والجامعية يقول «أغلب حرفائنا هم تلاميذ وطلبة يأتون للبحث عما يرفه عنهم وينسيهم هموم الدراسة وأكثر الأقراص التي يطلبونها الصور المتحركة والأفلام الكوميدية والحركة خاصة فيلم (Lصaventure à un nouveau visage) و(Arandiru) الى هذا كل ما يظهر على الساحة الغنائية والموسيقى الغربية والشرقية مطلوبة بكثرة في هذه الأيام الاحتفالية دون أن ننسى أقراص الألعاب (Les jeux) التي تشهد رواجا بدورها. * رضا بركة