بدا الايراني عبد المجيد خليل زاده مطّلعا على كل شاردة وواردة عن تونس، ملمّا بكل كبيرة وصغيرة فيها «القيروان عاصمة الاغالبة عندنا اسم ايراني» الياسمين الذي يحبه كثيرا التونسيون هو في الاصل زهرة ايرانية» اضافة الى ذلك يربط عبد المجيد علاقة تشابه بين الاجواء الرمضانية للبلدين. التقيناه به فكان الحوار التالي: * كيف بدت لك تونس؟ تونس بلد جميل، بلد تجربته ثرية في مجال السياحة والاستثمار وفي الانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى. انني دون مجاملة احب تونس بلد ابن خلدون والشابي وعديد المفكرين والشعراء اضافة الى كونها بلدا اسلاميا فإنه يوجد اكثر من خيط واحد يربطها بالتراث الايرانيفالقيروان عاصمة الاغالبة هو عندنا في ايران اسم علم مثل صالح او علي والياسمين الذي يحبه الكثير من التونسيين هو في الاصل زهرة ايرانية. * ماذا يعني لك شهر رمضان؟ وكيف تبدو اجواؤه بإيران؟ رمضان شهر خير من الف شهر فهو وحده يعادل بقية اشهر السنة وفي ذلك حكمة على درجة كبيرة من الأهمية انه شهر يمثل مناسبة لمزيد شحن القلب بطاقة من الايمان وذلك ايضا مهم. اما عن الاجواء الرمضانية بإيران فهي مناسبة لقراءة القرآن وترتيله الى حدود الساعة الخامسة صباحا، بل هو مناسبة لتعزيز التحاور في مسائل ثقافية آنية تشغلنا كإيرانيين نبحث لأنفسنا عن موقع داخل هذه الرقعة من العالم وقديما قيل: «من عرف نفسه عرف ربّه» هكذا تصبح معرفة النفس هي عبادة في حد ذاتها تروم وتصبو الى معرفة الآخر وسبر أغواره.