على عجلة من أمرها كانت الممثلة القديرة نعيمة الجاني في طور التحضير لعملها المسرحي الجديد «الطالبات»... وعلى عجلة من أمرها تحدثت ل «الشروق» عن الايمان والمحبة والانانية وعن لهفتها ل «لمّة» العيد. - ما هي أهم المحطات الرمضانية اليومية للممثلة نعيمة الجاني؟ أهم المحطات: أحمل ابنتي للمدرسة كل صباح ثم ألتحق للقيام ببروفات وذلك في إطار عمل مسرحي جديد بعنوان «الطالبات» لاعود بعدها وأتخذ من المطبخ مكانا لاعداد مأكولات «تشيشة» بالقرنيط على الطريقة الصفاقسية والتي أحبها كثيرا. وللاشارة فإني أكره التبذير وحتى وإن بقيت بعض بقايا طعام فإننا قد نعمد الى عدم الطبخ في الليلة الموالية اجتنابا للتبذير الذي هو في الواقع مرتبط بشخصية الانسان ككل في إحكام التصرف والتخطيط لابسط الامور. - كيف تحكمين على تصرفات بعض التونسيين على المقود؟ إحقاقا للحق أن السياقة في شهر رمضان متعبة لكن هذا لا يغفر للبعض بأن يغضبوا ومن المفروض أن يكونوا حليمين ونعطي الاولوية للغير ونحب بعضنا أكثر وتلك كلها عبادة في الحقيقة. إن التقرب الى الله في هذا الشهر الكريم ليس في أن نصوم عن الاكل والشرب وليس في إقامة الصلاة فقط بل يجب أن نتبع ذلك بملء قلوبنا بالايمان والمحبة وأن تتمنى لغيرك ما تتمناه لنفسك من خير وسعادة بعيدا عن كل أنانية. والله عندما يحاسبنا فإنه ينظر الى أعمالنا وممارساتنا اليومية هذه في أدق تفاصيلها وينظر أيضا الى قلوبنا وذاك الاهم. - الالتزامات المهنية لنعيمة الجاني خاصة ونحن في شهر رمضان، هل تولد لديك شعورا بالحرمان من «اللمة» العائلية؟ أشعر الحرمان من حين الى آخر، لكن تلك هي طبيعة العمل الذي أتيناه بإرادة ورغبة منا. على كل يمكن أن يكون العيد فرصة لملاقاة إخوتي الذين سيأتون من سويسرا وبلجيكا وباقي أفراد العائلة... إن العائلة تبقى أهم شيء وأهم مكسب في هذه الدنيا.