مثل مؤتمر جامعة البنوك المنعقد يوم أمس فاتحة مؤتمرات تجديد الهياكل النقابية وتولى الأمين العام للمركزية النقابية الاشراف على الافتتاح. «جراد» أكد في افتتاح مؤتمر جامعة البنوك ان المؤتمرات النقابية ستتم في اطار الشفافية التامة والنزاهة واحترام قواعد الديمقراطية بعيدا عن الاقصاء والتهميش. ودعا «جراد» النقابيين الذين لم يلتحقوا بعد بالمنظمة الى العودة الى الاتحاد و»ترك المقاهي» على حد تعبيره وبيّن «جراد» أن الرئيس «بن علي» أعاد الاعتبار للمنظمة الشغيلة وأنصفها وأرسى قواعد سياسية واجتماعية رائدة أصبحت نموذجا ومنها قواعد الحوار الاجتماعي الذي أصبح من الثوابت في تونس. والى حد ظهر يوم امس لم تنطلق عملية التصويت في مؤتمر جامعة البنوك حيث ينتظر ان تكون قد تمت بعد ذلك. ويعتقد المتتبعون للمؤتمر ان لحظات ما قبل التصويت ستعرف انسحاب بعض المترشحين والذين بلغ عددهم الجملي 16 مترشحا. والاكيد ان تلك الانسحابات تأتي في اطار تدعيم حظوظ مترشحين آخرين في نطاق عملية التحالف التي تمت و أدت الى تشكيل قائمتين متنافستين. والى حد ظهر أمس وبعد انطلاق المؤتمر بدا الوفاق صعبا بين الأطراف والمجموعات المترشحة رغم ان بعض الأطراف كانت ترى فيه مخرجا لصالح القطاع وربما لصالح المكتب النقابي الجديد. وحتى في صورة تعدد الانسحابات فإن المترشحين سيكون دفاعهم عن حظوظهم قويا جدا في «معركة» انتخابية تحكمها الكثير من «الحسابات» و»التحالفات»... المؤتمر ترأسه «محمد الطرابلسي» الأمين العام المساعد للمركزية النقابية المكلف بالعلاقات الخارجية.