صوتها الجبليّ القادم من القصرين جعلها محلّ اعجاب وتقدير في كل المحطات التي نزلت بها، تعمل جاهدة على احياء التراث واخراجه في صورة تليق به. التقيناها بعد عودتها مباشرة من جربة حيث كانت تقيم حفلها الاخير. * مرحبا، وكيف ننطلق؟ ننطلق من آمال، الفتاة الحالمة الجبلية المهووسة بالطابع الموسيقي الشعبي،القصريني، وهذا الطابع ليس حصرا على القصرين انما هو كل ما يمتّ بصلة للتراث التونسي الزاخر بالابداعات. * البدايات، وأهم المحطات؟ الرحلة انطلقت فنيا سنة 1997 بانضمامي لفرقة بأريانة، ثم سافرت بعدها الى ليبيا وهناك قمت بتكوين، فرقة النجع وبعدها عدت من جديد الى وطني الحبيب مصحوبة بالنجع وهي الفرقة التي أصبحت تونسية مائة في المائة بعد ان اكتملت عناصرها. * أهم الاعمال، والأهداف؟ لقد قمت بتسجيل ثلاثة اشرطة موسيقية والعمل، الثالث كان تجربة مغايرة للتجربتين، السابقتين، حيث كان العمل مشتركا مع زميلي وزوجي الشاعر منذر الجريدي، أما بالنسبة للاهداف فأهمها ان ارفع من قمم جبال الشعانبي لتتجاوز جبال لبنان الفنية. * علاقاتك الفنية وماذا انتجت؟ كل علاقاتي جيّدة والحمد لله، ليس لي اعداء بالمرّة فأنا مسالمة واحترم تجارب الاخرين كبرت او صغرت، ولا أنكر اني قد انتفعت كثيرا من عديد التجارب وأهمّها تجربة المرحوم اسماعيل الحطاب والاسماء عديدة. * ماذا اعطاك الفن وماذا اعطيته؟ أعطاني حب الناس واعطيته امال علاّم. * أهم الاحداث بالنسبة اليك خلال السنة الفارطة؟ حدثان محزنان، موت كل من أبي وأخي في نفس الشهر، وبالنسبة للاخبار السارة يوم عقد قراني على الشاعر منذر الجريدي ونجاح الحفل، الذي أقمته بليون «فرنسا». * أخيرا بماذا نختم؟ أنا لست من فئة الصراصير، إنما أعمل وأجتهد وأسعى لاثراء الساحة الثقافية بزبدة العناء، وأن أكون قادرة على اسعاد جمهوري والله ولي التوفيق ودمتم على نجاح.