مع بداية السنة الادارية الجديدة واقتراب المواعيد الثقافية البارزة وأولها معرض الكتاب الدولي بدأت كواليس الحياة الثقافية تتداول بعض الأسماء المرشحة للعمل في مسؤوليات كبرى في وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة بعد مغادرة مصطفى عطية للديوان وتفرّغه لإدارة الدار العربية للكتاب والشاعر محمد الغزي ودخول الشاعر علي اللواتي بعد غياب طويل لديوان السيد وزير الثقافة والمحافظة على التراث محمد العزيز ابن عاشور. وبغض النظر عن الأسماء المتداولة أو المقترحة فإن ثلاثة ملفات كبرى يتوقع أن تحسم قريبا وهي معرض تونس الدولي للكتاب ومهرجان قرطاج الدولي الذي سيتنافس الفنانون كالعادة للظفر بعرض في إطاره أو افتتاحه أو اختتامه أما الملف الثالث فسيكون أيّام قرطاج المسرحية إذ يتوقع أن يعلن قريبا عن إسم المدير الجديد إما بتجديد الثقة في هشام رستم أو بتعيين مدير جديد. وتعتبر هذه الملفات الثلاث من أهم شواغل الشارع الثقافي الآن فهي الى جانب أهميتها في إشعاع تونس في المتوسط والعالم العربي فإنها محرّك حيوي وأساسي للحياة الثقافية والفنية باعتبار عدد المساهمين فيها والمستفيدين منها من المبدعين التونسيين والعرب والأجانب.