دون مشاكل تذكر تمكن المنتخب اليوناني عشية أمس من الفوز على نظيره الأنغولي في المباراة الافتتاحية لحساب اليوم الرابع للمونديال (المجموعة الأولى). فوز اليونان ومثلما كان منتظرا استقر على نتيجة عريضة ترجمت في الواقع ضعف مستوى الأنغوليين الذين طغى على أدائهم الارتباك واتسمت عملياتهم الهجومية بكثير من العشوائية واللعب الفردي. الفارق بين المنتخبين ظهر منذ الشوط الأول فالسيطرة كانت كلية لليونانيين الذين أمسكوا بزمام الأمور منذ منتصف هذا الشوط عن طريق شالكيديس وفاسيلاكيس ليرفعوا الفارق تدريجيا الى حدود 4 أهداف (12/8) و أهداف (13/8) قبل أن ينهوا هذه الفترة بفارق 6 أهداف (15/9). في الشوط الثاني لم يتغير أي شيء سوى قيام مدرب المنتخب اليوناني باخراج الركائز الأساسية للفريق على غرار وسانيليس مانحا الفرصة لبقية اللاعبين والهدف واضح وهو دخول المباراة الأخيرة مع المنتخب التونسي في أفضل ظروف الاستعداد من الناحية البدنية علما وأن بطل مباراة اليونان فرنسا الفانوس الكيسندر روس لم يظهر في هذه المباراة. على مستوى النتيجة تواصل ارتفاع الفارق بين المنتخبين بمرور الدقائق حيث وصل إلى عشرة أهداف (20/10) لكن المنتخب الأنغولي استغل على الوجه الأكمل اقصاء لاعبين من المنتخب اليوناني ليقترب في النتيجة الى حدود (23/16) في الدقيقة (22) الدقائق الثمانية المتبقية شهدت حماسا كبيرا من المنتخب الأنغولي الذي تلقى دعم الجمور التونسي الحاضر في القاعة وقد أمكنه بفضل هذا الدعم وتواصل الاخفاق الهجومي لليونانيين من تقليص الفارق والعودة الى حدود 4 أهداف (دق 25) عندما أصبحت النتيجة (24/20) لكن ذلك لم يكن كافيا لقلب الأوضاع لتنتهي المباراة بفوز المنتخب اليوناني (26/21) عموما الفارق الضئيل نسبيا الذي انتهت عليه المباراة قد لا يخدم اليونانيين.