كغيره من الفرق عزز النجم الاولمبي لحلق الوادي والكرم تشكيلته ببعض العناصر خلال الفترة الثانية من الانتقالات وعددهم أربعة وهم عماد بن يونس ومحمد بودبوس وحكيم نويرة (من الترجي الرياضي التونسي) ولاسينا تراوري (السعودية). وقد شملت هذه التعزيزات في ضوء هذه القائمة الخطوط الثلاثة مع ايلاء الأولوية الى خط الهجوم الذي شكل خلال مرحلة الذهاب النقطة السلبية في الفريق. وما يجلب الانتباه هو ان جل المنتدبين وعددهم ثلاثة من جملة أربعة ينتمون الى الترجي الرياضي التونسي وهو ما يعني متانة العلاقة التي تربط هذين الناديين. ومن ناحية قيمة هذه الانتدابات فيمكن القول انها صائبة رغم ان جل هذه العناصر انقطعت عن النشاط لمدة طويلة (عماد بن يونس وحكيم نويرة ومحمد بودبوس) بحكم ما تتمتع به من مؤهلات فنية وطموح في فرض نفسها او العودة الى سالف مستواها بعد ان غابت عن الاضواء. وفي ما يلي تقييم لهذه التعزيزات : * عماد بن يونس : ثعلب رغم المتاعب الصحية تأثير واضح على مستواه البدني والفني وقد تجلى ذلك خلال اللقاء ضد النادي البنزرتي بملعب المرسى خلال الجولة الاخيرة من مرحلة الذهاب وهو أول لقاء له مع الفريق. لكن يبقى هذا اللاعب قادرا على تقديم الاضافة للخط الامامي بفضل ما يتمتع به من حاسة شم للأهداف وحسن تمركز وسرعة في الاداء كما يشكل مع زادي او تراوري ثنائيا من ذهب بحكم تكاملهما. * لاسينا تراوري : سرعة في الاداء رغم ان هذا اللاعب فشل في الاختبار مع النادي الافريقي فإننا نعتقد ان ذلك لا ينقص من قيمته باعتبار قصر المدة التي خضع خلالها الى الاختبار. فهو يمتلك قدرة على التسجيل من مواقع صعبة وسرعة فائقة. * محمد بودبوس : تذكروا هذا الاسم هو أفضل انتداب قام به الفريق لما يتمتع به من مؤهلات فنية وهو مرشح لكي يكون أحد نجوم الكرة التونسية مستقبلا بشرط عدم حرق المراحل ومزيد العمل على المستوى البدني الذي يشكل ضرورة ملحة لأي لاعب مهما كان زاده الفني. ولعل دعوته للانضمام الى صفوف أكابر فريقه السابق الترجي الرياضي بإيعاز من مدرب الآمال خير شاهد على ذلك. * حكيم نويرة : خبرة وانضباط هو غني عن كل تقديم، ففي رصيده خبرة اكتسبها سواء مع الترجي الرياضي التونسي او الاولمبي الباجي واضافة الى ما يتحلى به من انضباط وحرص على التحسن الا انه مدعو الى مزيد العمل لاقتلاع مكان ضمن محور الدفاع المتكون من الثنائي عادل السلطاني وحافظ القيطوني والذي يشكل احدى نقاط قوة الفريق.