ينتظر أن تجتمع اليوم هيئة المستشارين بحركة الديمقراطيين الاشتراكيين وذلك لأول مرة منذ الاعلان عن تكوينها في المؤتمر الأخير للحركة. ولم يتسن لنا من المصادر التي تولينا الاتصال بها معرفة عدد أعضاء الهيئة بدقة حيث تؤكد المصادر نفسها أن الهيئة تم توسيعها بعد المؤتمر وذلك باضافة أسماء أخرى ليصل العدد الاجمالي للأعضاء الى أكثر من 60 عضوا حسب مصادر «الشروق». ويذكر أن قائمة أعضاء هيئة المستشارين التي تم الاعلان عنها في نهاية مؤتمر أميلكار الأخير تضم 59 عضوا. وستجتمع الهيئة برئاسة الأمين العام للحركة اسماعيل بولحية وبحضور أعضاء المكتب السياسي وكان قد تم خلال المؤتمر الأخير للحركة اقتراح محمد مواعدة الأمين العام السابق لرئاستها لكنه رفض ذلك... كما تردد أثناء المؤتمر الأخير للحركة والذي احتضنته ضاحية أميلكار بالعاصمة أن هذه الهيئة ستكون تحت اسم هيئة الحكماء لكن يبدو أن الرأي استقر على أن تكون تحت اسم هيئة المستشارين. ولا يعرف إلى حد يوم أمس ان كانت الدعوات لحضور الاجتماع قد وصلت الى كل أعضاء الهيئة الذين سيتحملون كل مصاريف سفرهم وتنقلهم لحضور الاجتماع وهو ما جعل المصادر تخشى أن يكون الحضور ضعيفا مقارنة بالعدد الحقيقي «للمستشارين». وستكون مهمة هذه الهيئة التي ستجتمع لأول مرة اليوم استشارية فقط حيث ينتظر أن تتولى تقييم مشاركة الحركة في الانتخابات الماضية اضافة الى أن اجتماعها سيكون تمهيدا للاجتماع المنتظر للمجلس الوطني والذي سيعقد يوم 20 فيفري القادم. وعلمت «الشروق» من بعض المصادر أن بعض أعضاء المجلس الوطني لم تصلهم إلى حد الآن دعوات لحضور الاجتماع رغم حديث البعض عن عدم توفر عناوين واضحة قد يكون وراء عدم وصول الدعوات إلى أصحابها. ويسبق الآن اجتماع المجلس الوطني مشاورات واتصالات كثيرة بين الأعضاء وذلك استعدادا للاجتماع القادم والذي قد تطرح فيه الكثير من المسائل والنقاط التي يعتبرها البعض ساخنة.