اشارت وسائل الاعلام تقريبا الى النتائج الايجابية التي حققها مستقبل المرسى هذا الموسم خارج ميدانه حيث فاز في قفصة بهدف لصفر وتغلب على باجة فوق ميدانها بهدفين لصفر وهزم حمام الانف امام احبائه بهدفين بلا مقابل وهزم الترجي الجرجيسي في عاصمة الزياتين بهدف لصفر واخيرا عاد من المنستير بفوز هام للغاية بعد ان سجل ثنائية وحافظ على نظافة شباكه. وهناك فوز آخر للمستقبل كضيف وكان ذلك في نجم حلق الوادي والكرم بملعب المنزه خلال الجولة العاشرة. المستقبل حقق هذا العدد من الانتصارات بعيدا عن ملعب الشتيوي حيث عرف مدربه القدير على السلمي كيف يقوم فريقه من خارج الميدان الى تحقيق هذه النتائج الايجابية للغاية فالفريق الذي يحقق هذا العدد من النقاط بعيدا عن ملعبه وجمهوره يكون لمدربه دور مهم للغاية... فالمستقبل يعتمد على اللعب الجماعي والتنظيم والتنفيذ التكتيكي لعناصر مهمة للغاية مع لياقة بدنية كبيرة واعتماد الهجومات المعاكسة التي حققت اغلب انتصارات المستقبل حتى الآن خارج ميدانه. المستقبل لا يملك اسماء رنانة بل يعتمد على مجموعة متكاملة في كل الخطوط تقريبا وهذا ما يبرز الدور الكبير لمدربه علي السلمي الرجل الصامت والهادئ. **الخلوفي حارس امين كان الحارس جاسم الخلوفي متألقا وبصفة مستمرة خصوصا في هذه المباريات التي دارت بعيدا عن ملعب عبد العزيز الشتيوي وخير دليل على ذلك ان المستقبل لم يقبل اي هدف خلال هذه المباريات التي فاز بها كضيف صحيح ان كرة القدم لعبة جماعية لكن الحارس جاسم الخلوفي تألق وابدع وساهم في كل هذه الانتصارات وخير دليل على ذلك انه لم يقبل اي هدف كلما حقق زملاؤه هدفا ليكون الفوز بالمحافظ عليه او بتدعيمه مثلما حدث في باجةحمام الانف واخيرا في المنستير. **للحكام نصيب الحكم هو دائما عنصر مؤثر في اللعبة اما ايجابيا او سلبيا... والطريف ان انتصارات المستقبل التي تحققت بعيدا عن العاصمة قد جاءت مع حكام شبان ومن المحايدين والنزهاء ففي قفصة كان عواز الطرابلسي شاهدا على فوز المستقبل وفي باجة الحكم هو علي الخالدي وفي حمام الانف كان قاسم بن ناصر وفي جرجيس ادار ذلك اللقاء نزار دربال امام آخر انتصار بعيدا عن الديار فقد كان الحكم سمير الهمامي مع العلم ان الحكام الكبار هضموا حق «المستقبل» هذا الموسم..