يجد السيد خليفة حميد في قطاع الاعلامية لذة خاصة اضافة الى ان التصاقه بالقطاع يشعره انه ماسكا بناصية التكنولوجيا (تكنولوجيا المعلومات لكن رغم المزايا توجد بعض المشاغل يتحدث عنها: «حتى أواخر التسعينات كان العمل في قطاع الاعلامية بصفة عامة يعتبر ميزة الآن فقدت هذه الميزة لتكاثر مكاتب الخدمات ولتعميم استعمال الاعلامية في كافة المجالات. رغم هذا لا توجد في الوقت الحالي اسواق كبرى (الوزارات مثلا، المؤسسات الادارية الكبرى) يمكن فيها توظيف خدماتنا. ووجود هذه الاسواق بإمكانه ان يخلق ديناميكية تنعش قطاع الاعلامية الذي ورغم التشجيعات التي شهدها فإنه لم يقع الاستفادة منها».