انعقد أمس المجلس الوطني للجمعية التونسية لحوادث الطرقات في اطار الدورة الأولى لسنة 2005 وتم استعراض الأنشطة المنجزة خلال سنة 2004 إلى جانب وضع خطة لتنفيذ برامج السنة الحالية. وتم بحضور الكتاب العامين الجهويين للجمعية والهياكل الجهوية ورؤساء اللجان الحديث عن دعم برامج التربية المرورية من خلال استراتيجية أعدتها الجمعية للغرض تعتمد الطفل كشريك أساسي في عملية التوعية والتحسيس فضلا عن حماية هذه الشريحة من مستعملي الطريق حيث تسجل طرقاتنا 17.8% من الأطفال دون 14 سنة وذلك بالاضافة إلى دعم تكوين المهنيين السواق خاصة داخل المؤسسات الاقتصادية إضافة إلى انجاز دراسة علمية حول أسباب حوادث المرور بمشاركة مختصين في علم النفس والاجتماع.