على قدر عشقه لقطاع الاعلامية الذي يعمل فيه منذ حوالي 24 سنة على قدر ما يتألم للوضع الذي آل إليه التكوين في القطاع الخاص. يقول: «التكوين في الاعلامية استفاد في الثمانينات من تشجيع الدولة له... لكن في السنوات الاخيرة قطاع التكوين الخاص اصبح قطاعا مهمّشا على اعتبار أن بعض المتخرّجين الجدد استعانوا بقروض ليصبحوا اصحاب مشاريع ولكنهم للاسف ليست لهم اي دراية بالقطاع (قطاع الاعلامية اقصد) وحتى تكوينهم للتلاميذ في الحقيقة تكوين في حاجة الى المراقبة لمعرفة جدوى هذا التكوين. بعض اصحاب المشاريع الجدد للاسف رفعوا شعارات تجارية بحتة هاجسهم في ذلك تحقيق الربح وهو ما زاد في تهميش القطاع. إنني أدعو سلطة الاشراف الى عدم اغماض أعينها عن كل ما يحدث والكف خاصة عن اعطاء الرخص لمن ليسوا مختصين في قطاع الاعلامية».