تمكن حوالي 120 عون امن قبل ايام في احدى مناطق القيروان من ايقاف بعض المشاغبين بعد ان حاولوا عرقلة عمل عدد من خبراء قيس الاراضي وقد يساعد هذا الاجراء على حل مشكلة قديمة جدا ومتجددة تتعلق بالتصرف في هنشير شاسع المساحة يعرف باسم هنشير «القواسم». يقع هذا الهنشير بمنطقة زعفرانة على بعد 20 كيلومترا من مدينة القيروان ويمسح حوالي 900 هكتار ويتصرف فيه حاليا ما يقارب 400 شخص دون ان يكون هذا التصرف على الشياع. فقد استأثر كل متصرف بقطعة من الهنشير لكن البعض اعتبر نفسه مظلوما في القسمة فكان اللجوء الى العدالة لتعيد القسمة بين المتصرفين بالعدل. وقد احتاجت المحكمة المختصة الى تدخل خبراء في قيس الاراضي حتى تبني حكمها على تقاريرهم لكنهم لم يتمكنوا في المناسبات السابقة من القيام بمهمتهم لأن بعض المتصرفين (قد يكونون المستفيدين من القسمة الحالية) لم يسمحوا لهم بالعمل. وقد اضطر الخبراء قبل ايام الى العودة مرفوقين بما يقارب 120 عون أمن فتمكنوا من القيام بعملهم بعد أن اجبر اعوان الامن على ايقاف عدد من المشاغبين.