تمّ إيقافه متلبّسا واعترف بفعلته وظهر للجميع خطورتها المتوقعة لكن هيئة المحكمة (احدى الدوائر الجناحية بتونس) اضطرّت الى اخلاء سبيله تطبيقا للقاون! هو شاب تمّ ايقافه متلبسا بمسك قارورة رش غاز مخدّر يمكن استعماله لتهديد المواطنين أو الاعتداء عليهم بهدف السرقة أو ما شاكلها، وقد احتارت النيابة العمومية في وصف التهمة. فالمحجوز لا يتبع الأسلحة النارية حتى تتهم الشاب بمسك سلاح ناري فقرّرت في النهاية احالته على المحاكمة بتهمة مسك سلاح أبيض دون رخصة. وقد أعاد اعترافه بفعلته أمام المحكمة لكن محاميه أشار إلى عدم القدرة من حيث القانون على اعتماد التهمة سابقة الذكر وأوضح أن المشرّع التونسي حدّد أنواع الأسلحة البيضاء فلم ترد قوارير رش الغاز المخدّر ضمنها. وأكد أن المبدأ في القانون يقتضي عدم معاقبة أي فرد إلا بمقتضى نص قانوني يجرم تصرّفه ولهذا التمس الحكم بعدم سماع الدعوى فحكمت هيئة المحكمة بما طلب تطبيقا للقانون.