تزيّنت العاصمة كأبهى ما يكون هذا الأسبوع وانتشرت في ربوعها وعلى أرجائها مظاهر التجمل و»اللياقة» و»حسن الهندام»... واستعدّت «درّة المتوسّط» لاحتضان أعراسها السياسية والدولية الهامة واستضافت الوافدين اليها من حوض ضفتي المتوسط الجنوبية والشمالية في أفضل الوضعيات وعلى أبهى الحلل.. وعُدّ «المجهود» الذي قامت به السلط الادارية والأمنية لضبط مستلزمات «الفرحة» ووضع «آليات» السير العادي للحياة بالعاصمة قدر المستطاع تحدّيا كبيرا عاشت على وقعه كامل البلاد وامتحانا حقيقيا مرّت عليه الكفاءات التنظيمية والأمنية التونسية. إن انعقاد مثل هذه المواعيد الدولية الهامة (قمة +) و»انسياب» أنشطتها وبرامجها على نحو من اليسر والسهولة ليُمثّل «نصرا باهرا» و»تألقا عظيما» و»نجاحا لا نظير له» لبلد نام آل على نفسه «الانخراط» ب «كل جهوده» ودون ادّخار أيّ من طاقاته وباستخدام كل امكانياته، في «المنظومة الدولية» والاندماج في مختلف الدوائر الإقليمية والقارية والجهويّة ب «خُطى» ثابتة ورصينة وبرؤى ثاقبة وحكيمة. إن «محافل» هذا الأسبوع لتُقيم الدليل مرّة أخرى على أنّ تونس قادرة على «تنسيق» كبريات المهام والأدوار على الصعيد العالمي و»اعطاء الدّرس» أنه كلما كان الجهد وافرا كان «الكسب» أوفر وأغزر، وهكذا ب «الكفاءة والمقدرة» يُصنع «المجد» وتُبنى «العظمة» ويُؤسس الى غد أكثر براقا والى مستقبل أكثر إشراقا... ويترشّح «البلد» الى مواعيد أكثر أهمية وأبعد في العالمية... لنقول عندها كما الآن بنفس النبرة وعلى ذات الوتيرة: «...جميل جدّا» و»ما أجملك يا وطني».