بعد تجربة ناجحة في البطولة البحرينية عاد المدرب واللاعب السابق للنادي البنزرتي حميّد رمضانة إلى تونس وشرع في التفاوض مع عدد من النوادي للإشراف على حظوظها.. ورحلة رمضانة الى البحرين تميّزت بنجاح أوصله إلى الجهاز الفني لمنتخب هذا البلد الشقيق ليكون أحد ربّانه إلاّ أنه خيّر من تلقاء نفسه العودة إلى بنزرت. آخر أخبار رمضانة تفيد بأنه تلقى من جديد دعوة من بعض النوادي البحرينية إلا أنه اعتذر عن تجديد تجربته لظروف عائلية.. ونجاح حميّد رمضانة في أول رحلة تدريبية له خارج الحدود سبقتها نجاحات لمدربين بنزرتيين آخرين على غرار يوسف الزواوي ومحمود الورتاني.. فهذان المدربان وما رافقهما من نجاح في تمثيل الكرة التونسية أفضل تمثيل ببلدان الخليج بمعية كفاءات تدريبية أخرى فتحا الباب أمام عدد من المدربين أصيلي بنزرت وهم كثّر لينسجوا على منوالهما وينخرطوا في تلميع صورة الاطارات الرياضية التونسية العاملة بالخليج. يقول المدرب حميّد رمضانة في حديثه عن الكفاءات التونسية خارج حدود الوطن.. «.. يحظى المدرب التونسي في الخليج العربي عموما بمكانة متميّزة على مستوى الانضباط والجدية وعدم لهثه وراء المادة مستثمرا تجربته وكفاءته في نجاح مهمته، وبهذه الصفات يتصدّر المدرب التونسي قائمة اطارات التدريب من الأجانب الأكفاء، وهي مرتبة تؤكد بأن تونس نبْع لا ينضب للإطارات والكفاءات الرياضية ذوي الاشعاع العربي والدولي..».