نشاطنا لم يمنعنا من الاستعداد للعودة المدرسية تونس (الشروق): خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها برلمان الطفل برحاب مجلس النواب (صباح الجمعة 5 سبتمبر) وفي تصريح ل »الشروق« أكد الاطفال البرلمانيون ألا تأثير لانشطتهم البرلمانية على مستقبلهم الدراسي بل ذهب بعضهم الى اعتبار أن عضويتهم في البرلمان ستكون خير سند في تميزهم وتفوقهم. يقول النائب يحيى الناطي (وهو من الاعضاء البرلمانيين ولاية القيروان): »انتقلت هذه السنة الى الثامنة أساسي، مستعد تمام الاستعداد للعودة المدرسية وأحاول ان أكون قدوة للاطفال البرلمانيين بالوسط المدرسي من حيث الاخلاق ومن حيث الثقافة السياسية أحرص على تنميتها بمطالعة كل الكتب السياسية القديمة خاصة، لقد اقتنيت الادوات المدرسية واقتنيت بعض الكتب التي تتحدث عن السياسة«. وعن مدى استعدادها للعودة المدرسية تقول النائبة ريم وهي عضو من الاعضاء البرلمانيين السبعة الذين يمثلون ولاية أريانة: »بي حماس فياض للعودة لاجواء الدراسة خاصة وأنني نجحت للسنة الثامنة بمعدل 20/19. إنني أحاول الحفاظ على هذ المعدل مقابل ممارسة الانشطة البرلمانية هكذا أتمكن من التوفيق بينهما حتى وإن أتى ذلك بالتضحية ببعض الهوايات«. النائب الصغير رمزي بن حمدي (ولاية أريانة) وهو لا يقل نباهة عن النائبة ريم إذ ارتقى الى السنة أولى ثانوي بمعدل 18.36 نفى وجود أي تأثير يقول: »لا يوجد أية تأثير لهذه الجلسات الحوارية باعتبار أن هذه الجلسات لا تأتي إلا في العطل وفي أوقات الراحة. وحتى وإن وجد تأثير فإنه تأثير إيجابي ذلك أن مثل هذه المناقشات التي تتم في رحاب المجلس تطرح مواضيع مفيدة تنمّي زادنا المعرفي والثقافي«. فوائد النائب علاء عوينات وهو عضو من أعضاء سوسة الثمانية يقول: »تحولت الى السنة السابعة أساسي بمعدل 13.55، صحيح أن النشاط البرلماني على درجة كبيرة من الاهمية لكن لا يجب أن ينعكس ذلك سلبا على المشوار الدراسي ونحن على أبواب هذه السنة الدراسية أرى أنه على كل عضو فينا إعطاء كل نشاط حقه في العناية وتبقى الدراسة قبل كل شيء«. وتبيّن النائبة الصغيرة صفاء مسعودي وهي ممثلة عن ولاية صفاقس واحدى الفتيات التسعين ببرلمان الطفل أن الدورات البرلمانية لها أكثر من فائدة تقول: »إنها دورات من شأنها أن تساعدني في دراستي وفي بناء شخصيتي إذ تدرّبني على الثقة بالنفس وتنمية شتى معارفي لاسيما في المواضيع ذات الاتصال الوثيق بأحداث الساعة. ومع ذلك فإنني وفي إطار الاستعداد للعودة المدرسية أحرص على اقتناء الادوات ومراجعة المناهج«. أما أنيس وهو نائب ممثل عن ولاية سوسة أيضا كشف قائلا: »طوال فترة العطلة غالبا ما كنت أخصص ساعات للمراجعة فكوني أصبحت أحد أعضاء برلمان الطفل لم يؤثر ذلك على دراستي بالمعهد إنني أعتقد أنه ثمة تكامل فالمعهد يحث على تنمية الملكة، ملكة الفكر والثقافة، والبرلمان يؤسس للتكوين في مجال السياسة. إن انتخابي في البرلمان سيكون خير حافز لي كي أحسّن المعدل، فهذا المعدل الذي استقر في 20/14.5 سأحرص بواسطة التضحية لان يكون هذه السنة 20/16. واسمح لي بهذه المناسبة أن أوجه تحية شكر لجريدتكم »الشروق« التي تحرص دائما أن تكون في الحدث«. ويتوجه النائب مروان بدوره بنصيحة الى مختلف أصدقائه البرلمانيين قائلا: »أدعوهم لاعطاء الدراسة حقها من العناية فأنا مثلا وخلال الموسم الدراسي المنقضي غالبا أخصص ساعتين للمراجعة كل يوم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة«. يذكر أن الاطفال البرلمانيين يبلغ مجموعهم 182 عضوا، 92 منهم ذكورا و90 من الاناث.