تركن المذيعة التلفزيونية فرح بالرجب للراحة بعد أن أنجبت طفلتها الثانية وأطلقت عليها اسم «سندا».. لكن البعض استغل هذه الاجازة الاضطرارية ليشيع أن قناة «روتانا» استغنت عن خدمات فرح بعد عشرة سنوات من العمل. فرح نفت هذا الخبر وأكدت أنه لا علم لها به. وبعيدا عن أخبار الولادة والاشاعات تحدثت فرح عن حفل كاظم الساهر في قرطاج وعن سرّ بكائه فقالت : «وأنا أحاوره في الكواليس لمحت في وجهه وعينيه حزنا عميقا، وقد رأيته يبكي، وأجزم أن الوضع في العراق هو الذي يؤلمه لحدّ أن سالت دموعه أمامي وأمام جمهور قرطاج». وعن زميلاتها المذيعات التونسيات قالت فرح : «كوثر البشراوي كانت أكثر نجاحا في بداية عملها ب «ام. بي. سي»، وأشعر أنها تمرّ حاليا بفترة اضطراب وقلق، وهي بسبب الحالة التي تمرّا بها أصبحت كثيرة النقد لكل المذيعات ولكل التلفزيونات، وأعتقد أن سبب ذلك أنها تمرّ بمرحلة لم تعد فيها متصالحة مع ذاتها ويغلب عليها التشاؤم». وبخصوص النقد الذي يوجه لها لاعتمادها لهجة غير اللهجة التونسية قالت فرح : «هم محقّون، وأنا محقّة أيضا، فهم يرون أنّي تونسية ويرغبون في سماعي أتكلّم بلهجتي الأصلية، ولكني أتّجه لجمهور عربي واللهجة التونسية لا يفهمها الكثيرون». وأضافت فرح : «أنا لست سفيرة اللهجة التونسية وأني في منافسة مع مذيعات لبنانيات وأخشى لو استعملت اللهجة التونسية أن يغيّر المشاهد القناة».