نزل المنتخبان بطريقتين مختلفتين فالمنتخب المصري توخى طريقة (442) بينما نزل ابناؤنا بطريقة (433) التي تتحول في حالة الدفاع الى (451). خط الدفاع قام بمهمته على أفضل وجه والظهيران البوسعيدي والعياري كانا حاضرين دفاعا وهجوما وعند التوزيع الجانبي. محور الدفاع كان يقظا خاصة في الكرات الفضائية، التي تفوق فيها السعيدي والحقي الى جانب الحارس جاسم الخلوقي الذي كان يقظا وجاهزا. خط الوسط قام بدوره الدفاعي وخاد المولهي قام بدوره على أفضل وجه وعاضد الهجوم باستمرار. الهجوم تكون من علي الزيتوني الذي كان يحتفظ بالكرة حتى تقع مساندته من طرف جمعة والطرابلسي. كل هذه العوامل ساهمت في تحكم ابنائنا في سير المباراة والتحكم في وسط الميدان مدة لا تقل عن نصف ساعة اتيحت لنا خلالها كان بالامكان تجسيمها عن طريق جمعة (دق12) والمولهي (دق15) والطرابلسي (دق21). كما تحصل خط هجومنا على خمس ركنيات وخمس كرات ثابتة المنتخب المصري أتيحت له فرصتان تدخل في الاولى أنيس البوسعيدي وانقذ الموقف ولم يحسن جمال حمزة استغلال الثانية، وكان بامكان علي الزيتوني افتتاح النتيجة في الدقيقة 33 لما اختلى بالحارس لكنه تسرع. في الشوط الثاني لاح منذ ا لبداية الشعور بالمسؤولية فاحسنوا الانتشار على الميدان وضغطوا باستمرار على حامل الكرة بداية من مناطقه حيث يضغط لاعب ويقوم الثاني بالتغطية ويقوم الثالث بالمراقبة وهي طريقة أرهقت المصريين كثيرا واربكهم. هذه العوامل أفرزت هدفا مبكرا بعد عمل جماعي ثم جاء الهدف الثاني الذي جسم العمل الجماعي في أبهي مظاهره، ثم أفرز هدفا ثالثا بنفس الطريقة تقريبا ضغط على حامل الكرة وافتكاكها وسرعة اخراجها وحس التمركز. المعوضون أعطوا الاضافة وقاموا بدورهم على ما يرام باختصار منتخبنا قدم مقابلة ممتازة كان مستعدا كما ينبغي وقرأ المنالفس جيدا وامتاز بانتشاره المحكم على الميدان وبلياقة اللاعبين الممتازة واللعب الجماعي السهل الممتنع.