الدوحة الشروق فيصل البعطوط: قال وزير الخارجية اللبناني جان عبيد في اعقاب زيارته الى قطر ,انه يقوم بجولة خليجية و عربية «لاستنهاض التضامن العربي , من اجل تحصيل الحقوق العربية».. و اضاف عبيد الذي تقابل امس مع ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني , و مع وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني انه لمس من المسؤولين الذين التقاهم «تجاوبا « و طالب القمة العربية المقبلة»بايجاد وسيلة تفعيل لمبادرة السلام العربية و للمبادئ التي قامت عليها «.. و بسؤاله ان كان قد بحث مع المسؤولين الخليجيين الذين التقاهم مسالة توطين الفلسطينيين في البلدان التي يقيمون فيها , قال وزير خارجية لبنان في مؤتمره الصحفي مساء امس في الدوحة ان «ليس للتوطين من حل الا على اساس حق العودة» و اضاف ان «حق العودة لن يتم الا بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة.. و كل ذلك لا يتم الا بتحقيق السلام العادل و الشامل».. و انتقد الوزير اللبناني «القاء تبعات موضوع الشتات الفلسطيني على المظلوم و ليس على المحتل».. و قال ان هذه المقولة سادت خلال الخمسين سنة الماضية , داعيا اسرائيل «الى اعادة النظر في احتلالها للاراضي العربية».. كما انتقد عبيد ازدواجية المعايير في التعامل الدولي مع اسرائيل , و قال في هذا الصدد ان الدنيا انقلبت بسبب جدار برلين , لكن المجتمع الدولي ساكت على الجدار العنصري الاسرائيلي.. كما انه يواجه فتات الاسلحة لدى بعض الدول العربية , و ينسى اسرائيل التي تقف على قلعة من الترسانة النووية».. و حمل الوزير اللبناني على ما سماه ب»التناقض الاسرائيلي « قائلا «ان حكام اسرائيل يدعون الحكام العرب الى زيارة بلادهم و يسبقون ذلك بالقول اننا لن نعيد الجولان».. و اردف قائلا «اذا كانت المفاوضات لاضاعة الوقت فهي لا تعني احدا»... و حول رايه في الضغوطات المتزايدة التي تتعرض لها سوريا من طرف الادارة الامريكية , قال جان عبيد «عندما ننظر الى ما يسمى بالمحاسبات الامريكية نرى ان المملكة العربية السعودية قد تبعت سوريا .. و اذا استمر الضغط الاسرائيلي فلن تعدم دول عربية اخرى».. و اضاف ان « التحريض على سوريا و على دول عربية اخرى هو تحريض من اسرائيل , و نحن نعلم ان المصالح الامريكية في مكان اخر غير هذا». و رد الوزير اللبناني ايضا على سؤال يتعلق بنية بلاده تحريك ملف موسى الصدر في الوقت الذي تصفي فيه ليبيا ملفاتها القديمة , و قال بهذا الخصوص « موضوع سماحة الشيخ المغيب لا ينقصه التحريك و انما ينقصه البت النهائي فيه و الاصداع بالحقيقة» و اضاف «لن نبقي الموضوع في الظلام و نحن في طور متقدم من اثارة الحقيقة حوله .. لكن ليس تحت الضوء».