ترددت في الفترة الاخيرة في الساحة الثقافية بعض الاسماء المرشحة لرئاسة اتحاد الكتّاب التونسيين خلفا للاستاذ الميداني بن صالح الذي اعلن انسحابه في المؤتمر القادم. ااستاذ الشاذلي زوكار كان من بين هذه الاسماء وهو رجل معروف بأنه من انصار الوفاق خاصة انه كان من المؤسسين لرابطة القلم الجديد في الخمسينات وتولى رئاستها قبل ولادة اتحاد اكتاب بحوالي عشرين عاما. الاستاذ الشاذلي زوكار نفى كل ما يروّج عنه وقال: لم افكّر في يوم من الايام في رئاسة اتحاد الكتّاب ولا حتى في الترشح للهيئة المديرة اصلا فهذا امر لا يعنيني وليس من طموحاتي بالمرة اما عن قضية تأجيل المؤتمر فأضاف: «هذه مسأة لا تضيف شيئا وهي ليست قضية جوهرية ان يكون المؤتمر في مارس او ديسمبر ليس هذا هو المهم المهم ماذا نقدّم للكتّاب وللقضايا التي تعنيهم في نشر الكتاب وتوزيعه اعتقد ان هذا هو المهم وكل ما زاد عن ذلك هراء. وعن قضية طرد الكتّاب الاربعة قال: انا ضد الطرد في مستوى المبدأ ومع الحوار والتواصل والاختلاف في صلب منابر الاتحاد. لكن اذا ثبت ان هناك من مارس العنف او تجاوز حدود اللياقة فعليه ان يتحمل مسؤوليته. «الشروق» سألت الاستاذ زوكار عن رأيه فيما يحدث في الساحة الثقافية وفي اتحاد الكتّاب فقال: «ما يحدث فضيحة ومسألة لا تليق بالكتّاب ومن المفروض ان يكون الحوار والجدل ارقى بين الكتّاب ولكن للاسف الشديد انتهينا الى صورة سيئة للغاية بسبب التشنّج وضيق الصدر.