لأن قانون ال»كاف» واضح وصريح وقانون كل المنافسات القارية والدولية تقريبا كان لا بد أن يتم ابعاد سداسي من المنتخب في الآجال القانونية لأن المدرب وجه في بداية الأمر الدعوة الى قائمة موسعة ب28 لاعبا وبعد ابعاد الزيتوني والميساوي والمولهي والصغير والمكشر والبوسعيدي... كانت لحظة اتخاذ القرار صعبة على الجميع (اطار فني ولاعبين ومسيرين) وهذا منطقي ومنتظر لأن الاختيار يخضع الى العديد من المعطيات الموضوعين والذاتية أيضا. الجديد في هذا المسألة هو الحركة الايجابية جدا التي قام بها المشرفون على المنتخب من اطار فني ومسيرون بالاتفاق مع اللاعبين طبعا والمتمثل في حصول المبعدين الستة على نصيب من المنحة العامة التي سترصد للمنتخب في صورة الحصول على الكأس وتصل هذه النسبة الى 10 من المبلغ المقترح والذي تكتمت عليه بعض المصادر. ومن المنتظر أن يكون مبلغا هاما جدا قد يكون الأعلى من بين المبالغ التي رصدتها الجامعات الأخرى وأراد المشرفون على المنتخب من خلال هذا الموقف أن يعبروا للاعبين المبعدين أنهم أبناء المنتخب أيضا وأن ابعادهم كان بصفة مؤقتة وأنهم أبناء هذا الوطن العزيز الذي لا يتخلى عن أبنائه وأن حضور اللاعب في الملعب أو في مقعد البدلاء أو في المدارج لا يحدد بالضرورة قيمة اللاعب الفنية وكم من لاعب متألق وله مسيرة حافلة لم يسبق له المشاركة في النهائيات الافريقية ولو في مناسبة واحدة. ويذكر أن المدرب نبيل معلول هو الذي رافق السداسي الذي تخلى عنه لومار من جربة إلى تونس بالطائرة، وحاول الرفع من معنوياته وأكد لهم أنه هو شخصيا لم يشارك في أية نهائيات افريقية.