يبحث اعوان مركز القيروانالمدينة هذه الايام عن ثلاثة اشخاص لهم علاقة بسرقة ثلاثة سيوف ذات قيمة تاريخية تعود الى عهد الدولة الحسينية وتحوي كتابات محفورة بها آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأمثال شعبية. وقد تم فقدان هذه السيوف من المتحف الأثري بسيدي عمر عبادة بالقيروان سنة 1995 وحفظت القضية آنذاك ضد مجهول... لكن رجال الامن تلقوا قبل ايام معلومات تفيد ان ثلاثة اشخاص يريدون بيع سيوف تقليدية اثرية... فاتصل رجال الامن باحد باعة الصناعات التقليدية بالمنطقة وتم تكليفه بمهمة المساعدة على الوصول الى المشبوه فيهم وذلك بقبول شراء السيوف الثلاثة بأى ثمن في صورة ما اذا وقع الاتصال به وان يجاريهم في الموضوع مع اعلام السلط الأمنية في الإبان... وهو ما تم فعلا بعد مدة زمنية اذ اتصلوا بالبائع وعرضوا عليه شراء سيف فقط كان بحوزتهم واعلموه بأنه في صورة الاتفاق على الثمن سيمكنونه من سيفين آخرين فوافقهم على الشراء واشترط عليهم في المقابل الاطلاع على القطع الثلاثة... وفي موعد لاحق اتصلوا به ثانية دون سابق اعلام وعرضوا عليه السيوف الثلاثة طالبين في الغرض مبلغ 15 الف دينار،فما كان من الشاري الا ان طلب منهم امهاله 24 ساعة حتى يتمكن من توفير المبلغ المطلوب مع الاحتفاظ عنده بالسيوف الثلاثة فوافقوه. حينئذ تولى اعلام مركز القيروانالمدينة بما حدث فنصب الاعوان كمينا للقبض على المظنون فيهم الا انهم لم يحضروا في الوقت والمكان المحددين لتسلّم اموالهم... ولا تزال المساعي جارية للكشف عن المشبوه فيهم.