تبون يحذر من "ثورة مضادة" تستهدف استقرار الجزائر    انس جابر تضرب موعدا في الدور ربع النهائي مع الامريكية كوري غوف    الرابطة الأولى.. برنامج مباريات الجولة السابعة إيابا    النادي البنزرتي النجم الساحلي (2 - 2)...«قرش الشمال» يفرط في الانتصار والنجم يواصل حصد النقاط    إتحاد تطاوين الملعب التونسي (2 1)..الاتحاد بعزيمة من حديد    من قصص العشاق : ليالي نعيمة عاكف(2 / 2)...من الرقص والنجومية... إلى المرض والنهاية الحتمية !    الهند.. رقم قياسي جديد لمعدل الإصابات بكورونا    الخمول بسبب الحجر يرفع نسبة الإصابة بالسرطان    أسعار الخضر والغلال في تراجع    انكماش قيمة الإيرادات الضريبية    تقلص عجز الميزان التجاري الطاقي    الجيش ينقذ 7 تونسيين من الغرق    مع الشروق..هدية المشيشي للأحزاب !    مسيرة موسيقي تونسي: محمد الجموسي ...الشاعر الفنان «7»    أغنية لها تاريخ..الحياة صعبت علينا وثقت ظرفا صعبا لأمينة فاخت    أعلام من الجهات: قبلي....الشيخ علي بن ابراهيم بن ميلود....تخرّج على يديه خيرة أبناء الجهة    نساء شهيرات...أم الهناء الشاعرة الأندلسية    كارثة مرفأ بيروت.. حصيلة ثقيلة للخسائر المادية    المعلّمة موقع غريب يتحدث عن ليلى الطرابلسي، عبير موسي وسامية عبو    وصفة طبيعية للعناية باليدين    صيف مدينة عين جلولة (القيروان)... أجواء الصيف تنعشها المهرجانات و الاعراس    طقس اليوم.. الحرارة تصل إلى 42 درجة مع ظهور الشهيلي    موزمبيق تؤكد طلب شركة محلية نترات الأمونيوم وتخلي مسؤوليتها من انفجار بيروت    يوميات متقاعد: حسن الغناي (مدير مدرسة متقاعد)..التعليم أمانة ونجاح التلاميذ مسؤولية    مازلت أذكر: اللاعب السابق لشبيبة القيروان والمنتخب الوطني..منصف وادة وذكريات انتصارات 77    حيل ذكية كي لا تشعري بالحر بسبب الكمّامة الطبية    حكايتي مع الكورونا: زياد العياري (موظف وناشط سياسي)...كورونا تسونامي الذي أربك العالم    حريق ضخم بالطريق السريعة تونس الحمامات    طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة مع ظهور الشهيلي    اكتشاف مدينة موتى ضخمة مليئة بمئات الجثث في شمال إسبانيا    القيادة الأمريكية المركزية: قوات إيرانية مدعومة بسفينتين ومروحية استولت على سفينة في المياه الدولية    إحداث جائزة مية الجريبي لأفضل نشاط داعم لمشاركة المرأة في الحياة العامة    المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس: أجواء احتفالية كبرى في الافتتاح..وأنشطة متعددة...    عماد الخصخوصي: الحركة السنوية للقضاة شملت 525 قاضيا بالإعتماد على دراسة تحليلية مفصلة لعمل المحاكم    المصادقة على عدد من مشاريع القوانين والأوامر الحكومية ذات العلاقة بالمرأة والأسرة والطفولة    الهيئة المديرة لمهرجان البحر المتوسط بحلق الوادي تكشف عن برنامج التظاهرة    تطاوين: احتجاج عمال شركة البيئة والغراسات على خلفية عدم صرف أجور شهر جويلية المنقضي    سجلت أكثر من 373 مليون مشاهدة لبرامج الوطنية الأولى.. التلفزة التونسية تتسلم الدرع الذهبي لليوتيوب    بنزرت : حجز 7200 من قوالب المثلجات مشحونة في ظروف غير صحية    دليل التوجيه الجامعي 2020: عمادة المهندسين ترفض إحداث مراحل تحضيريّة مندمجة في التكوين الهندسي في مؤسسات تعليم عال غير مؤهلة    انخفاض ملحوظ في الميزان التجاري الطاقي    موعد انطلاق بيع الإشتراكات المدرسية والجامعية للنقل    سلمى بكّار: فنّ لطفي العبدلّي فنّ بذيء    معدلات اسعار الخضر والغلال تراجعت ما بين فيفري وجويلية 2020 وسط ارتفاعات طالت الاسماك واللحوم الحمراء    تراجع كبير في قيمة الإيرادات الضريبية    جندوبة: 9 حرائق متزامنة بطبرقة وعين دراهم وغار الدماء وبوسالم وعمليات الإطفاء متواصلة    عبير موسي: قلت للمشيشي لابد من القطع مع الاسلام السياسي    خلال يومين: إحباط 07 عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة وضبط 80 مجتازا    من ضحاياهم قضاة ومحامون...يهاجمون أصحاب السيارات قرب القرجاني ويفتكّون هواتفهم    نادي برشلونة يعلن إصابة أحد لاعبيه بكورونا    طفل الخمس سنوات يتعرّض للتحرّش من طرف منشطتين بنزل في الحمامات؟!    كلاسيكو الجولة 19: التشكيلة المحتملة للفريقين    قتلى وجرحى في مدينة هندية بسبب منشور مسيء للنبي محمد    الرابطة 1 التونسية (جولة 19): برنامج مباريات الاربعاء والنقل التلفزي    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    مشكلات نفسية تعالج بالصراخ    هل تعلم ؟    طقس اليوم..الحرارة في ارتفاع طفيف..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إضاءات : المركز الوطني للترجمة...و النفس الجديد
نشر في الشروق يوم 05 - 04 - 2012

عندما أقارن بين ما ينجزه المركز القومي للترجمة في مصر وما ينشره مشروع «كلمة» في الإمارات وما أنجزه المركز الوطني للترجمة في تونس أجد فوارق كبيرة تكشف عن محدودية حضور المركز الوطني للترجمة في الحياة الثقافية.


صحيح أن الامكانيات المتاحة ليست نفسها لكن هذا لا يبرر الركود الذي عاشه المركز قبل أن يتولى الدكتور وحيد السعفي إدارته.. فقد عاش المركز مرحلة سيطر فيها الجامعيون بالكامل على هذه المؤسسة المهمة في النسيج الثقافي، وصحيح أن المركز نشر عددا كبيرا من الكتب لكن هذه المنشورات لم تكن باسم المركز بل باسم دار نشر تم بعثها وشخصيا لم أفهم لماذا بعثت هذه الدار وما هي مبررات بعثها أما المجلة التي أعلن عنها فلم يصدر منها أي عدد ولا أريد التوقف عند الأنشطة الثقافية التي أنجزت باسم السنة الوطنية للترجمة لأنها تغني عن أي تعليق .

الحديث عن ماضي المركز الوطني للترجمة لا يجدي فالمدير السابق الدكتور محمد محجوب ومعاونوه من الجامعيين الذين احتكروا المركز وأبعدوا كل من كانت لهم علاقة بالترجمة من غير الجامعيين اجتهدوا والأكيد أنهم أصابوا في الكثير من الاختيارات وفشلوا في جوانب أخرى وهذه طبيعة أي عمل إنساني والدكتور محجوب يبقى من أبرز العلامات في الجامعة التونسية وقد أصدر المركز في فترة توليه إدارته مجموعة هامة من الإصدارات التي كانت إضافة مهمة للمكتبة التونسية.
المطلوب الآن من المركز الوطني للترجمة نفسا ثانيا لمزيد التفعيل والنجاعة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.