مراسل «الشروق» بجندوبة يكتب مقالا تحت عنوان «الماشية مهددة فما الحلول؟ اذن لسنا وحدنا السائلين «الى أين نحن ذاهبون»؟ والمتسولين جوابا عن مغبة المصير فها هي حتى الماضية لا تعرف «وين ماشية؟»طبعا بعد «العيطة والشهود على ذبيحة قنفود الثورة احتفاءً بالربيع العربي. أقسم لكم بأغلى موزة أنه لا يستقيم للموز ظل ومن أين الاستقامة والموز أعوج.الموزيون في مشيخة الموز يحلبون الدجاجة «Lait de poule» للرضع ممن «تسردكوا» وجعلوا منهم إخوة من رضاعة حليب الدجاج المركز في الحكم يقولون نحن ذاهبون الى بر الأمان وشاطئ السلامة ونُقاد الى «جنّة وفيها بريكاجي» بالسلاسل والسيوف و«لكريموجان» ذي الروائح الفواحة في كل بيت وشارع ونهج وزقاق وساحة بخورا لطرد الشياطين وإزالة «التابعة» ويرسمون للسير خارطة طريق ببول الضفادع وبصاق الحلازين المربية في راقوبة الربيع العربي، ويقيمون لذاك البر والشاطئ والجنّة سياجا من خيوط العنكبوت المفدى المعشش في مشيخة الموز والمعشعش بقشور الموز المعوّج أربع وعشرين على أربع وعشرين ساعة وسبعة على سبعة أيام. وهكذا تتوالد وتتكاثر الحلازين تحت أوراق الموز الذي يستمد منه الدجاج حليبه.
هؤلاء الاخوان من رضاعة الدجاج مشائخ مشيخة الموز لا يعرفون الى أين نحن ذاهبون؟ وإنما يعرفون أنفسهم «وين ماشين» تحت ظلال أوراق الموز أنهم ذاهبون «بالسياسة بالسياسة بالسياسة الى الكاسة» ولكل منهم نصيب من العملة السهلة جدا جدا جدا والعملة الصعبة السهلة جدا جدا جدا صرفا وتحويلا وتبديلا في عرس كتابة صداق زواج المتعة دستورا صغيرا وكبيرا يا طويل العمر ذاك هو العرس وهم «العرّاسة» ولا يخلو عرس من «الطبّالة» ولو كان فوق قمم الزبالة وكل ما نسمعه من خصومات وعراك ما هو الا «عرك طبالية» بين اخوة من رضاعة الدجاجة التي تبيض ذهبا وتقاقي «الى الأمام سر فأنت حر» ولا شيء أمامنا إلا هاوية و«حيط» وساحبو قشور الموز من تحت الأقدام ومشائخ يستحمّون في حليب الدجاجة التي تبيض ذهبا أسود في «عظمة» عظمى ولكنها بلا «فص» لأنه لا يصلح لذاك الحليب.