بعد فشل المفاوضات أمس:اتحاد الشغل يصعّد ضد الحكومة ويؤكّد تمسكه بإضراب 22 نوفمبر    منجي الرحوي من صفاقس: مشروع ميزانية 2019 بأنّها ميزانية انتخابية وليست ميزانية انقاذ    مسؤول بالرصد الجوي ل"الصباح نيوز": هكذا سيكون الطقس إلى غاية الخميس القادم    بعد التقرير الذي بثته قناة الحوار التونسي: المركب الفلاحي وادي الدرب بالقصرين يوضّح    معدل الزيادة السنوية في اسعار السكن بلغ 10 بالمائة خلال الفترة 2013/ 2017    تطور الاستثمارات المصرح بها في قطاع الصناعات المعملية بنسبة 2,2 بالمائة

    أريانة : حجز 25352 قارورة مياه معدنية وغازية منتهية الصلوحية    رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين: تراجع مبيعات الباعثين العقاريين يضر بالتزاماتهم تجاه البنوك    "الدّاخلية" تُعلن عن ضياع تلميذة    عائلتها تطلق نداء استغاثة: فتاة ال15 سنة مختفية منذ أكثر من شهر ونصف..    صفاقس : غدا اجتماع عامّ لجامعة التّعليم الثّانوي.. وإصرار على مقاطعة الامتحانات    نادي الصحة بكلية الحقوق بصفاقس ينظم تظاهرة تحسيسية لمرضى السكري    رقم اليوم    المنستير:تربية الأحياء المائية:مشاكل إجرائية وقانونية تعيق الاستثمار في القطاع    الجامعة التونسية تقاضي مدرّب مصر    دوري الأمم الأوروبية: برنامج مباريات السبت    دورة فرنسا الدولية للتايكواندو : محمد قرامي يحرز الميدالية الفضية    محامي سليم الرياحي ل"الصباح نيوز" : هيئة الإفريقي تفاعلت ايجابيا مع مقترحاتنا ..وسنحسم الأمور في جلسة الثلاثاء    في مباراة ودية فاز فيها على امريكا:روني يودّع منتخب انقلترا بالدموع    بعد اعتداء انصاره عليه:روما يدفع 150 ألف أورو لأحد مشجعي ليفربول    صدمة في ريال مدريد بعد إصابة راموس    جلسة عامة بالبرلمان للحوار مع وزيري الداخلية والعدل ،محورها المعطيات التي قدمتها هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد و البراهمي    كرشيد يصرح بمكاسبه بعد الخروج من الوزارة    صوت الشارع:هل تعتبر أنّه تم تحييد الخطاب الديني في المساجد؟    بالصورة: غادة عبد الرازق تستغيث و تتهم المخابرات المصرية    مواعيد آخر الأسبوع    محمد الحبيب السلامي يسأل : محمد رشاد الحمزاوي    المشروع الحكومي جاهز والتنفيذ قد يتم خلال السنة المقبلة.. إصلاح منظومة الدعم.. الملف المعقد والمزعج لجل الحكومات المتعاقبة    “بنك الجهات”..مشروع الحكومة لتحقيق التنمية الجهوية    التعرف على احدث التطورات الطبية في مجال تحاليل الدم محور اليوم الثاني للبيولوجيا السريرية بدوز    مبادرة من خلية أحباء النادي الافريقي بباريس لحل أزمة الفريق المادية    العثور على الغواصة الأرجنتينية المفقودة بعد عام على اختفائها    الاحتلال يعترف:حماس ستصبح بقوة حزب الله في غضون عام واحد    حاتم بالرابح في ذمة الله:وداعا نجم «الخطاب على الباب»    لطيفة تقدّم برنامج تلفزي ضخم    الجامعة التونسية تفقد أحد أعمدتها:الدكتور محمد رشاد الحمزاوي ....وداعا    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 17 نوفمبر 2018    المهدية:رفع 672 مخالفة اقتصادية    صفاقس:أنشأ صفحة فايسبوكية على انه طبيبة للتحيل على المراهقات    قفصة:شاحنة لنقل الفسفاط تتسبب في وفاة امرأة    فنان شهير يعلن تخلّيه عن الدين الإسلامي...    قفصة .. اليوم الاعلان عن نتائج مناظرة الشركة التونسية لنقل المواد المنجمية    كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما    ماهي حركة "السترات الصفراء" التي تهدد بشل حركة فرنسا؟    تحيين من المعهد الوطني للرصد الجوي    رئيس الوزراء الروسي: الاقتصاد العالمي تعافى بعد أزمة 2008 ولكن الانتعاش بطيء للغاية    لصحتك : القهوة تحميك من الإصابة بالسكري    بعد تناوله لحماً مغطى بالذهب.. أصالة تهاجم فناناً كويتياً    "ميدل إيست آي": تركيا تملك سجل اتصالات القنصلية السعودية كاملا وستكشف عن المكالمات واحدة تلو الأخرى    قفصة/ القبض على شخصين بحوزتهما كمية من مخدّر "الزطلة"    ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 71 شخصا    علماء يحددون المدة الأفضل لقيلولة منتصف اليوم    هيئة الإفتاء الجزائرية: الاحتفال بالمولد النبوي غير جائز شرعا    تظاهرة “النجم الذهبي” تكريم خاص للزميلين حافظ كسكاس وريم عبد العزيز    فوزي اللومي: المؤتمر القادم للنداء هو "الرصاصة الاخيرة "    الصريح تحتفل بمولده (6) : قراءة في الحوار الذي دار بين هرقل وأبي سفيان حول رسول الله صلى الله عليه وسلم    تعزية ومواساة    اشراقات:هذا أنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





11 سنة مرت على رحيلها : نزيهة المغربي الوجه التلفزيوني الخالد
نشر في الشروق يوم 01 - 12 - 2012

هي عميدة المذيعات في التلفزيون التونسي... وهي أول وجه يظهر على الشاشة ليعلن عن ميلاد التلفزيون التونسي... كان ذلك يوم 31 ماي 1966.
... وهي أيضا أميرة الأناقة والحضور الركحي المشع حبا وإقبالا على الحياة في أبهى وأجلّ مظاهرها.

... هي الرسامة العصامية التي كتبت أحلى قصص الحب والوفاء والانتصار للمرأة... هي نزيهة المغربي التي تمر اليوم 11 سنة على رحيلها الى دار الخلد...
... ففي مثل هذا اليوم ومنذ 11 سنة غادرتنا في صمت نزيهة المغربي.. غادرت الحياة دون صخب ودون ضوضاء.
نزيهة المغربي التي أعطت للعمل التلفزيوني طعما خاصا.. فيه اجتهاد وبحث وتجديد.. دون صخب أو تعالي.

نزيهة المغربي عنوان العطاء والابداع دون مَنّ ولا مواربة.. كتبت صفحات مضيئة خالدة في مسيرة التلفزيون التونسي... مذيعة ربط ومنشطة ومنتجة برامج.. لعل أبرز ما قدمته بعد تنشيطها لمنوعة «لكل الناس» على امتداد خمس سنوات فتح نافذة على الفنون التشكيلية دفاعا وابرازا وانتصارا لهذه التعبيرة الفنية الابداعية التي لم تلق هوى لدى المنتجين.. فكان أن بادرت نزيهة المغربي بحسّها الابداعي المرهف أن تنصت للرسامين وتتوقف عند ابداعاتهم وتعاطيهم مع الألوان بما تحمله من مضامين وأحاسيس ولا غرابة ان تنتصر نزيهة المغربي لهذا الفن الانساني النبيل وهي التي تتعاطاه بكل حبّ... فجاءت لوحاتها التشكيلية صفحات تشع أملا وطموحا وإرادة وسعيا نحو الافضل والأرقى والأجمل...

في رسومات نزيهة المغربي بهجة الحياة وعشق لمعاني الجمال في الوجود وانتصار للإنسان الحالم والمكافح والطموح لقهر الصعاب والصعود الى القمة... هي إرادة الانسان الذي لا يقهر.. ومن هنا فإن رسومات نزيهة المغربي تضج بالحياة وبالخلود... فالانسان حديث بعده.. ونزيهة المغربي آثارها خالدة، وهي خالدة في البال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.