تعيش بعض المؤسسات التربوية بمدينة الرديف ومنها المدرسة الاعدادية النجاح ومدرسة النور الابتدائية وضعا متدهورا من خلال بنايات دورات مياهها المترهلة والآيلة الى السقوط وأرضياتها التي تغطيها الفضلات وتنبعث منها روائح مقيتة تصدم الانوف من بعيد وهو ما يجعل منها خطرا حقيقيا على التلميذ الذي من المفترض انه يرتاد المؤسسة للتعلم والذي من حقه ان يتمتع بمدرسة نظيفة ولائقة. وهنا يصبح تدخل الجهات المعنية وفي مقدمتها ادارات هذه المؤسسات ضروريا من اجل ايجاد الحلول العاجلة لهذه الاوضاع المتردية ولا نعتقد ان مندوبية التربية بقفصة تقبل بتواصل معاناة الاسرة التربوية في اكثر من مدرسة ومعهد بسبب تراكم الاوساخ وغياب التدخلات الناجعة. وفي هذا الاطار لنا ان نتساءل ايضا عن ادوار جمعيات المجتمع المدني في ابعادها الاجتماعية والاسعافية اذ من المهم ان تساهم بما لديها من امكانات في مساعدة المؤسسات التربوية في جملة من اعمال النظافة والتهيئة والصيانة.