«ياسين الوقاع» شاب في عمر الزهور أودى بحياته أواخر شهر جانفي الفارط حادث مرور مروع.. ومع المسؤولية المرورية لهذه الحادثة الأليمة فإنها جددت بأذهان الأهالي هناك حصادا سنويا في الأرواح. «الشروق» زارت منطقة «حريزة» من معتمدية العالية حيث تتالت الوقفات الاحتجاجية المطالبة بتنظيم الحركة المرورية والحرص على سلامة المترجل و كذلك المستعمل للطريق على حد سواء. السيد: مراد الوقاع شدد على نسق الحوادث المرورية القاتلة على مدار كل عام بين صفوف الأهالي في ظل السرعة المفرطة وغياب إشارات مرورية كفيلة بالتنبيه وإرشاد مختلف مستعملي هذا المسلك. الحاج حمد الوقاع أردف في الأثناء وهو من بين متساكني المنطقة على ضرورة تنظيم اكبر لعملية المرور على اعتبار ان هذه المسلك المروري هو الطريق الرئيسة لمختلف المستعملين ولكنها أضحت اقرب لطريق سيارة بالنسبة لأصحاب السيارات الخفيفة وكذلك الأمر تقريبا لأصحاب الشاحنات الثقيلة الوزن حد تعبيره . وضعية ارساء مخفضات سرعة على شاكلتها الحقيقة شهدت انتقادات لاذعة من قبل الأهالي هناك على اعتبارها لم تحل ولو جانبا من إشكال الحوادث على حد تعبير السيدة هندة المثلوثي وبعض من أهالي المنطقة حيث اقترحت بالمقابل تنظيم اكبر للحركية المرورية عبر تنصيب إشارات وعلامات مكثفة على طول هذه الطريق ولافتات كفيلة بالتنبيه من السرعة ومن ثمة المخلفات الجسيمة لغول الطريق. ... عدم وجود أرصفة أو جانب من المادة للمترجل» في ظل انتشار أشجار عملاقة وغير مسيج مكانها للتوقي هي بالغيلان كما وصف الحاج حمد وغيره ممن اخذ الكلمة. .. مطالب بتنظيم مكانها وتهيئتها وتقليمها بطريقة دورية حتى يسهل المرور على مستعمل الطريق بسلامة وذلك في ظل الظلمة المطبقة على أنحاء الطريق كلما أسدل الليل ستاره على حد ما أشار إلى ذلك عدد ممن تحدث إلينا متساكنو هذه المنطقة بالجهة