تحوّلت الوقفة الاحتجاجية من أمام الوزارة الى مقرّ روضة الأطفال بالمرسى حيث أصدرت الوزيرة بعد الضغط الصّباحي قرارا بغلقها ونفّذ رئيس المنطقة ورئيس المركز بالمنطقة قرار الغلق وسط حضور جماهيري كبير وذلك لحماية بقية الأطفال من مواجهة نفس المصير. وتمكّنت الكثافة الأمنية من إخلاء الروضة وإخراج الأطفال لاصطحاب أوليائهم. ولم تتوان صاحبة الروضة وأخ الحارس عن التهديد والوعيد بالانتقام فيما أجابهم الحاضرون بأن مصير المجرم هو الاعدام. ومن جهتها عبّرت أم الطفلة الضحية أن غلق الروضة مكّنها من الارتياح النفسي في انتظار معاقبة المجرم بالاعدام.