شدّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد على أن "تونس لن تخضع لأي إملاءات أو ضغوط خارجية وعلى أن يكون صوتها مسموعًا عاليًا وبوضوح في مختلف الندوات والملتقيات الدولية"، وذلك لدى استقباله يوم أمس بقصر قرطاج، وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، ومحافظ البنك المركزي التونسي فتحي زهير النوري. وذكر رئيس الدّولة وفق بلاغ إعلامي لمصالح الرئاسة، أنّ الكثيرين كانوا يراهنون على الفشل ولكنّ الشعب التونسي بتماسكه ووعيه العميق فنّد أوهامهم وأحبط محاولاتهم، فحين يتعلق الأمر بالوطن، فإن الشعب التونسي قادر على تحقيق ما يراه المشكّكون مستحيلاً. وأكّد رئيس الدّولة مجّددا على أن تونس، بالاعتماد على خياراتها الوطنية الخالصة وتعويلها على الذات حقّقت نتائج إيجابية، خاصة في مجال التحكم في نسب التضخّم وتحسين مؤشّرات النموّ، وشدّد في هذا السياق، على ضرورة أن تنعكس هذه النتائج على الحياة اليومية للمواطن وفي سائر حقوقه الطبيعية من صحّة ونقل وتعليم وإحاطة اجتماعية. وقدّم وزير الإقتصاد ومحافظ البنك المركزي عرضًا حول نتائج مشاركتهما في اجتماعات الربيع لكلّ من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي. وتسلّم رئيس الجمهوريّة خلال هذا اللّقاء القائمات المالية لسنة 2025 من محافظ البنك المركزي التّونسي إلى جانب تقرير مراقبي الحسابات.