يحدث أحيانا أن يقدّم أحد الشخصيات «كارت فيزيت» فتعتقد من كثرة المسؤليات التي يتحملها الرجل انه أمدّك بأقصوصة أو قصيدة شعر عمودية وليست بطاقة زيارة من المفترض ان تحمل الاسم والصفة او المسؤولية ورقم الهاتف. وتجد ان هذه الشخصية تتحمل عديد المسؤوليات بل انها اقتحمت عديد المجالات ولم تترك جمعية أو منظمة أو هيكلا منتخبا الا وأخذت منه بطرف وسجلت فيه حضورها. بل الأدهى ان بعض هذه الشخصيات «ذات الكفاءات الخصوصية جدا» تدعي ايضا او تسعى ربما الى تحمل المسؤوليات على الصعيد الافريقي والعربي وربما العالمي. ويتساءل المرء والحالة تلك كيف يوفق هؤلاء في متابعة ملفات كل المسؤوليات التي يتحملونها ومتى يلتفتون الى عائلاتهم ومهنهم الأصلية؟ ولا يمكن لنا الا ان نطالب بتمديد ساعات يومهم الى ثلاثين ساعة وإن لم يحصل ذلك فلا بأس من التخفيف عليهم خاصة وان هذه البلاد ولاّدة وان عدد خريجي الجامعات يعادل ألفا سنويا.