تعتزم الشركة الوطنية للنقل بين المدن يوم غرة مارس 2004 تسريح 19 عونا وذلك في إطار سياسة التطهير الاجتماعي التي توختها الشركة منذ السنة الماضية. وعلمت «الشروق» ان عملية التطهير توزعت على ثلاث دفعات الدفعة الاولى تمت خلال سبتمر الماضي وقدرت ب248 عونا والدفعة الثانية ستكون خلال غرة مارس وتقدر ب19 عونا فيما ينتظر ان يقع تسريح الأعوان خلال دفعة ثالثة مع بداية الصائفة ويذكر ان لجنة دراسة الملفات والمطالب التي تقدم بصفة اختيارية تنعقد كلما توفر عدد كاف من الراغبين في المغادرة. وتخطط الشركة من هنا الى غاية 31 ديسمبر 2004 لتسريح 341 عونا منهم أعوان واداريين واذا لم يتوفر العدد المطلوب فلن تقوم الادارة باكراه أيّ كان على الخروج. وتستهدف عملية التطهير الاعوان بدون استثناء وبدون تحديد للعمر المطلوب شريطة أن تكون للعامل أقدمية وللاشارة جاءت عملية التطهير الاجتماعي في نطاق اعادة هيكلة الشركة وحذف بعض الخطوط التي لا تتوفر على مردودية. ولوحظ اثر عملية تقييم للشركة أن عدد الاعوان كالسواق والقباض وكل من لهم علاقة بالحافلة لم يتجاوز المقاييس المطلوبة فيما تجاوز عدد الاداريين الحد الاقصى بدرجة اولى وأعوان الورشة بدرجة ثانية واحتدت المنافسة يوميا بين الحافلة وقطاعات اخرى منها سيارات الاجرة ودخول الخواص في تجربة النقل بين المدن. وبناء عليه رأت الشركة أنه من الصالح لها ولهذه الشريحة الانخراط في برنامج التطهير الاجتماعي مع حصول العمال المسرحين على جميع حقوقهم وقد وقع اتفاق بينها وبين جامعة النقل لاتمام الاجراءات ويذكر أن الجامعة تسهر ايضا على عملية تطهير بعض الشركات الاخرى كالخطوط الجوية التونسية والسكك الحديدية.