كان في العصور الوسطى يتمتع بمكانة ممتازة ويعتبر من أثمن المنتوجات الزراعية، حتى أنه كان يباع بوزنه ذهبا، وقد ارتأى بعض حكام النهضة الأوروبية جعل الفلفل مثل النقود التي يجري التعامل بها. ووصف الفلفل في الطب القديم بأنه يحسن الصوت، ويقطع البلغم، ويقاوم السعال، ويداوي الربو، وضيق التنفس ويقوي القدرات الذهنية ويذكي الذاكرة كما أنه يفتح الشهية وينشط الجسم. وأثبت الطب الحديث أن الفلفل شديد التأثير في المعدة، والإدمان عليه يفسد الدم ويضعف المعدة ويهيج الأعصاب ويصيبها بآفات مزعجة لكن تناول كمية ضئيلة من الفلفل مع الطعام يفتح الشهية، ويفيد في حالات الرشح والنزلات الصدرية.