تعقد حركة الديمقراطيين الاشتراكيين مجلسها الوطني بمقرها المركزي بالعاصمة يوم الاحد 21 مارس الجاري وهو التاريخ الذي يتزامن مع انعقاد المجلس الوطني "للشق الموازي" الذي يتزعمه الطيب المحسني... فما هو موقف مناضلي الحركة بصفاقس وهي الجهة التي تأججت فيها الخلافات في السابق حتى بلغت مرحلة التلويح بالتقاضي؟ "الشروق" اتصلت بالنائب محمد عبيد الذي كان محسوبا على الشق الموازي فأكد انه لن يحضر اي نشاط يدعو له الطيب المحسني ومن معه بناء على ان المصالحة تجب ما قبلها، داعيا الى ضرورة انخراط الحركة في مشروع مصالحة حقيقية تلم شمل كافة مناضلي الحزب دون اقصاء ولا استثناء خاصة وان استحقاقات المرحلة تستوجب وقوف جميع المناضلين صفا واحدا للتصدي لأي خطر يمكن ان يهدد سلامة المجموعة. وكشف محدثنا ان عملية "لم الشمل" تتم الان في السر والعلن بمشاركة أغلبية ساحقة للمناضلين والمناضلات من جميع الجهات باشراف المؤسسين للحركة الأمين العام اسماعيل بولحية والمقرر العام للجان الوطنية محمد مواعدة مؤكدا ان ابرز العناصر المنسحبة من مؤتمر 2001 قد استعادت نشاطها وجددت بطاقات انخراطها في الحركة حسب تعبيره. ويختم النائب محمد عبيد بدعوة كل المناضلين والمناضلات للمساهمة في لم الشمل والاستعداد للمؤتمر التوحيدي القادم المزمع تنظيمه لاحقا. ومن ناحيته اكد كذلك السيد مختار خماخم المحسوب كذلك على شق المحسني مقاطعته لأي نشاط مواز لانتفاء الاسباب الموضوعية والواقعية حسب تعبيره مضيفا ان المصالحة قد تمت فعلا وما على كل المناضلين الصادقين الا الانخراط في العمل الجدي لمجابهة استحقاقات وتحديات المرحلة المقبلة خصوصا وأن مؤسسي الحركة يؤكدان على ان الابواب مفتوحة امام الجميع دون قيد او شرط، وبالتالي فلا مصوّغ ولا مبرر لعقد أي نشاط مواز مضيفا انه كان على الطيب المحسني ومن معه المبادرة باعلان حل اي هيكل مواز.