ذكرت مصادر مطلعة أن التجارة الخارجية حافظت خلال شهر فيفري على التطوّر الهام المسجل في بداية العام الحالي، إذ واصلت الصادرات نموها بنسق أرفع من الواردات حيث نمت بنسبة 11 مقابل 1.8 فقط للواردات. وأوضحت مصادر «الشروق» أن نمو الصادرات تعلّق أساسا بالفلاحة والصناعات الغذائىة إذ بلغت النسبة 124.4 نتيجة الأداء الطيب لزيت الزيتون والقوارص والتمور بعد سنة صعبة وكذلك المناجم والفسفاط ومشتقاته إذ بلغت نسبة نموه قرابة 30 متقدما عن الصناعات الميكانيكية والكهربائية التي حققت نموا بنسبة 25.5 وفي ما يخص الواردات فإن الارتفاع تعلّق أساسا بالمواد الأولية ونصف المصنعة. وأضافت المصادر الاقتصادية الرسمية أن نمو الصادرات خلال الشهرين الأولين بلغ 13 في حين أن الواردات نمت بنسق أقل قارب 3. وأدى هذا الوضع إلى تقلص العجز التجاري بمبلغ 160 مليون دينار أو ما يعادل 37.7 ليستقر في حدود 263 مليون دينار وهو ماجعل نسبة التغطية تسجل تقدما بنسبة 7.8 وتبلغ 88. وفي ما يتعلق بتطوّر الأسعار عند الاستهلاك فإن الانزلاق خلال شهر فيفري مقارنة بجانفي 2004 كان سلبيا 0.5 مقابل ارتفاع طفيف خلال جانفي (0.2) نتيجة انخفاض أسعار الملابس بنسبة 3.8 كانعكاس لفترة الصولد الشتوي وأسعار التغذية (0.1-). وعاد الانزلاق السنوي إلى 4.2 خلال شهر فيفري في حين أن ارتفاع الأسعار عند الاستهلاك تراجع من 4.7 (خلال جانفي) إلى 4.5 في فيفري المنقضي.