إلى وقت ليس بالبعيد كانت مدينة جمّال من القلاع المتميزة والممتازة لرياضة الفن النبيل لاسيما وأن هذه الربوع أنجبت العديد من الملاكمين الذين لمع نجمهم في السبعينات والثمانينات من فئة محمد زروق والحبيب العيوني والسيد عباس ويبقى المطلوب إعادة الروح للملاكمة بجهة جمّال وهذا ليس بالعزيز على الغيورين على هذه الرياضة النبيلة والمعطاءة.. وحين استعرضنا أسماء بعض أبرز ملاكمي جمّال لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننسى أو نتناسى المدرّب القيدوم والقدير عبد الحميد كحليّة الذي قضى سنوات طوال في خدمة هذه الرياضة فضلا عن امتلاكه لخبرة كبيرة تدعمها شهائده في ميدان التدريب. كما أنّ وفرة الفضاءات الرياضية بمدينة جمال التي نالت حظها من المكاسب على غرار بقية جهات الجمهورية يعزز الطموح في أن نرى الملاكمة من جديد رافدا مهمّا من روافد الرياضة بجمال في إطار الاستجابة لميولات الشباب الرياضي بالجهة خاصة وأنّ هذه المدينة كانت ولا تزال منجما خصبا لإنجاب المواهب النفيسة.