ماذا يمكن ان يقول لاعبو الافريقي قبل خوض الحوار الافريقي في غمبيا... وهل ان الجمهور مؤهل لتصديق الكلام قبل عرق الأقدام... وهل فعلت عاصفة الشك الأخيرة مفعولها الايجابي ام انها ستزيد الطين بلّة؟ الجواب عند عناصر الافريقي. **محمد المكشر الافريقي جاهز كما يجب لهذه المقابلة وفي الفترة السابقة خيبنا آمال جمهورنا عندما انسحبنا من سباق الكأس ولذلك نحن مطالبون بالتعويض وأعتقد اننا جاهزون الآن كما يجب، اللقاءات الافريقية دائما صعبة جدا لان هناك عديد العوامل المعرقلة مثل أرضية الملعب والطقس الحار جدا والاقامة السيئة ولكن الافريقي أصبحت له الخبرة اللازمة لتجاوز هذه الصعوبات، ورغم أنه لنا عديد اللاعبين الشبان مثل وسام يحيى وجمال رحومة وغيرهما فاننا نحن أصحاب الخبرة لنا دور مضاعف وهو الوقوف الى جانبهم وتوجيههم أثناء اللقاء كي يتحكموا في الاعصاب وكذلك لتقسيط المجهودات لان العوامل المناخية تفرض ذلك. الاطار الفني خطط جيدا لهذه المقابلة حتى لا يتحمل الدفاع وزر المقابلة بمفرده والمهاجمون سيكونون أول المدافعين. **وسام يحي هذه أول مشاركة لي مع الافريقي على الصعيد الافريقي ولكن وقوف زملائي من أصحاب الخبرة مثل عزيز والمكشر والمولهي الى جانبي جعلني أدخل المغامرة الافريقية بثقة كبيرة، أذكر كذلك السيد يوسف الزواوي مدرب الفريق الذي اعتنى بي وحاول تأطيري والافريقي أصبح جاهزا لمثل هذه المواعيد المنافس مجهول ولا نعرفه والكرة الغمبية مجهولة ايضا وليست لها انجازات لكن الحذر واجب لان مثل هذه اللقاءات لا تخضع لموازين القوى والتاريخ وعادة ما تحصل المفاجآت لذلك يجب ان نحذر من هذه المسائل. **محمد السليتي بعد الانسحاب من مسابقة الكأس المحلية ليست امامنا خيارات عديدة ويجب ان نرد الفعل بسرعة وتماما مثل البطولة المحلية التي عدنا فيه بسرعة بعد انسحاب الكأس وانتصرنا بثلاثية يجب ان نكون أكثر اصرارا في المسابقة الافريقية. اللقاء الأول في غمبيا يكتسي أهمية خاصة لاننا نريد ان نطمئن على الترشح منذ الذهاب لان لقاء العودة سيتزامن مع عديد اللقاءات الهامة في البطولة الوطنية ولذلك يجب ان نعود بنتيجة ايجابية من غمبيا. نحن نعرف ان المهمة لن تكون سهلة لان هناك ظروف خاصة جدا في اللقاءات الافريقية ولا نجد هناك الارضية الجيدة والطقس الملائم والاقامة المريحة لكن لا يهم نحن تعودنا على ذلك ويجب ان ننسي جمهور الافريقي الانسحاب من الكأس.