الذرة من الفصيلة التجميلية، لم تذكر في الكتب العربية القديمة، نقلت من جنوب أمريكا الى الانديز في عهود ما قبل التاريخ، وقد وجدت في مقابر «الأنكا» في البيرو حبوب تمثل أصنافا مختلفة من الذرة. ومن هناك امتدت شمالا، ولعبت دورا بارزا في حضارة «الأزتاك والمايا». والمعروف ان «كريستوف كولومب» قد أدخل الذرة الى أوروبا. ويحتوي دقيق الذرة على الماء، والمواد الآزوتية، والدهنية، والمعدنية (كالسيوم، فوسفور، حديد). وتوصف الذرة بأنها مغذية جدا، ومنشطة، ومقوية للجسم، ومنظمة لنشاط الغدة الدرقية. ويستخرج منها زيت يستعمل في الطهو، وصنع الصابون، ويعطى للمرضى الذين يعانون من ضغط الدم، لأنه يمنع تكوّن مادة الكوليسترول، ويجب تناول الزيت بمعدل ملعقتين كبيرتين صباحا، وملعقتين قبل وجبة المساء.