اكد السيد الهادي مهني وزير الداخلية والتنمية المحلية امس خلال الندوة الصحفية التي عقدت بمقر الوكالة التونسية للاتصال الخارجي ان الوزارة قد نفذت خلال الأشهر الاخيرة حملة من اجل الاخلاق الحميدة وذلك استجابة لطلبات الاولياء ولوسائل الاعلام وقال الوزير ان الحملة قد حققت نتائج ايجابية تفوق ال 90. واشار السيد الهادي مهني الى ان قرار ايقاف هذه الحملة لا يعني التغاضي عن المخالفين وقال ان الاعوان موجودون باستمرار لحماية الاخلاق الحميدة وتنفيذ القوانين. ونفى الوزير ان تكون الوزارة قد تخلت عن مهامها في هذا الاطار وقال: حماية الاخلاق الحميدة كتطبيق قانوني متواصل ودون هوادة...». وعن اسباب توقف الحملة المشار اليها صرّح الوزير بأن تنفيذها قد احدث بعض الاستفزاز وعددا من التجاوزات من قبل الاعوان واضاف ان الوزارة حريصة على حسن تحلي اعوانها بقواعد الانضباط والحرفية المهنية وقال: هناك بعض الاعوان المخالفين تم عزلهم عن وظائفهم في اطار حملة حماية الاخلاق الحميدة. وأفاد الوزير ان الوزارة حريصة الى الاحاطة باعوانها حتى يتمكنوا من التحلي بأكثر حرفية في ما يخص حقوق الانسان وقال نحن نقاوم التطاول مهما كان مصدره ولو كان ناجما عن اعواننا». وأبرز الوزير التشجيعات التي تقدّم للاعوان وأضاف ان اعوان وزارة الداخلية والتنمية المحلية يبقون دوما قدوة.. وصرّح السيد الهادي مهني على الدور الموكول للتفقدية العليا لأعوان الداخلية والديوانة التي بعثت مؤخرا في مراقبة الاوضاع ومتابعة المخالفين. واعلن الوزير ان حملة حماية الاخلاق الحميدة متوقفة الى حين التمكن من تكوين الاعوان بما يتوافق مع حقوق الانسان والسلوك المهني الجيد.