إدراج تحصينات غار الملح على القائمة النهائية للتراث الإسلامي ودعم ملف سيدي بوسعيد لدى اليونسكو    عاجل/ ايقاف تلميذ بشبهة ترويج أقراص مخدرة داخل المعهد بهذه الجهة..    عاجل/ بسبب سوء الأحوال الجوية..تعديل في رحلات هذه السفينة..    وزير الشؤون الدينية: برمجة قرابة 100 ألف نشاط ديني خلال شهر رمضان القادم    الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة    تجهيزات وتكوين وسجلّ إلكتروني: خطة متكاملة لتطوير الطبّ الإنجابي    كيفاش بش يكون الطقس في شهر رمضان ؟    عاجل: يهم التوانسة ...هذا موعد تحري هلال رمضان 2026    عاجل: أنباء عن تولي باتريس بوميل قيادة الترجي حتى 2028    في تونس: خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج...شنوّة الحكاية؟    عاجل/ مدينة العلوم تحسمها بخصوص امكانية رؤية هلال رمضان غدا..    رسميا... رئيس ال"فيفا" يحصل على الجنسية اللبنانية    عاجل: سفيرة الهند ''نسعى لإلغاء التأشيرة للتونسيين''    صادم : حجز 165 طن من المواد الغذائية الفاسدة قبل رمضان!    قضية الاعتداء الجنسي على طفل: بطاقة جلب دولية ضد مالكة الروضة    رمضان 2026: تابع غيبوبة وباب بنات على ''تلفزة تي في''    بن عروس : 12 مترشحا للمنافسات النهائية في مهرجان موسيقى الطفولة في دورته الثانية    صدور كتاب "مباحث حول الموسيقى بالمدن والجهات التونسية"    النجم الساحلي يرد على بلاغ الترجي الرياضي    قفصة: تنظيم يوم جهوي بعنوان ايام الابواب المفتوحة لفائدة الباعثين الشبان في القطاع الفلاحي    مجلس الصحافة يقدّم الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة    على قناة نسمة الجديدة: ضحك بعد شقّان الفطر و''أكسيدون'' في السهرية    OPPO تطلق A6 5G نموذجين و A6x 5G، يوفران مزايا يومية من حيث القوة والأداء والسلاسة    "الكاف" يعلن عن قرار عاجل بعد أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي    تونس تسجّل سنويًا 400 إصابة جديدة بسرطان الأطفال    زيادة ب3% في استهلاك المواد البترولية خلال سنة 2025    هل ستتصدى اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور لتزايد الحمائية؟    عاجل/ تطورات جديدة ومزلزلة في قضية الاعتداء الجنسي على طفل الثلاث سنوات بروضة في حي النصر..    البرلمان: مقترحات قوانين حول رعاية كبار السن ودعم الأمهات والتمويل العمومي للحضانة    العاصمة: وقفة احتجاجية للمعطّلين أمام وزارة التربية    عاجل/ العثور على "ظرف مشبوه" في مكتب نتنياهو..ما القصة..؟!    رخصة الإفطار: من هم الأشخاص الممنوعون من الصيام في رمضان؟    رابطة أبطال أوروبا - برنامج ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي    عاجل: مسؤول بوزارة الداخلية ينبّه الأولياء ''هذه أعراض تعاطي المخدّرات لدى المراهقين''    فاجعة حي النصر تفجر ملف التصوير داخل رياض الأطفال: طفولة منتهكة بين "الترند" والإشهار.. ماذا يقول القانون ومن يحاسب المتورطين؟    المخرج أنيس الأسود: ''إندا هي اللّي عطات لمعزّ المفتاح باش يواجه العالم ويخرج من سجن الصمت''    عاجل: السعودية تمنع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات في رمضان    الفريجيدار متاعك ما تبردّش بالقدا...هاو علاش    ليلة الشك رمضان 2026: شمعناها ؟    كيفاش نشوفوا هلال رمضان بطريقة صحيحة؟    عاجل: اليك توقيت الخطوط البعيدة ''للتران'' في رمضان    كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب الوطني للوسطيات يُتوج بذهبية منافسات الفرق    مريض بال tension والا السُكر..كيفاش تتصرّف في الصيام؟    شوف سوم ''الطُزينة ملسوقة'' قبل رمضان بقداه    عاجل/ فاجعة تهز الصين..وهذه حصيلة الضحايا..    عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن توقيت رمضان للتونسيين    شنوا يصير لبدنك كي تقص على القهوة؟...حاجات تصدمك    عاجل/ "براكاج" مروع لسائق "تاكسي"..وهذه التفاصيل..    نيوزيلندا: عاصفة شديدة تعطل الرحلات الجوية وتقطع الكهرباء عن الآلاف    بطولة ايطاليا : نابولي يحتفظ بالمركز الثالث بعد تعادله مع روما    عاجل/ السعودية تدعو الى تحري هلال شهر رمضان..    اليك 5 خطوات بسيطة لجهاز هضمي صحي خلال رمضان    السلفادور.. ضبط أكبر شحنة كوكايين بتاريخ البلاد    متابعة لجريمة المنستير: التلميذ ياسين فارق الحياة... وعلاء يواجه أزمة نفسية حادّة    كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب التونسي للوسطيات يتوّج بذهبية منافسات الفرق    «الخميس الأزرق» بصفاقس .. حين تتحوّل الثقافة إلى مساحة حوار ورؤية مشتركة    الاقتصاد التونسي يُسجّل نموًّا ب 2.5% خلال 2025    معهد الرصد الجوي: إسناد درجة إنذار كبيرة بست ولايات مع توقع هبوب رياح قوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محاولة تواصل مع مؤلّف" اليسار المؤمن" للسّيّد " محمّد الحمّار" فوزي عبيدي
نشر في الفجر نيوز يوم 17 - 07 - 2012

أين نحن من فهم وتطبيق الحديث القدسي" يا دنيا خدمّي من يَخدمك واخدمي من يَخدمُني"؟
لم أشأ التطرق إلى هذا الإستشهاد الذي لا يستسيغه المسلم شكلا قبل البحث في صحته ومضمونه و هو الدليل على عسر فهم المنظومة الإسلامية من خارجها.
لكم الشّكر على نشر محا ولاتي السّا بقة وهذه أخرى علّها ترقى أيضا إلى المستوى المطلوب وتكون مساهمة بما يكتبه الله لها في المشروع الإسلاميّ. هل يكون اليساري المناهض والمعادي للدّين عموما مؤمنا بغير المادة؟ وإن آمن بمنتج غير إنساني اقتنع بالماورائيات ومتى رام القول وقد يكون معتقدا بإيمانه بوجود الله دون ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ودون أن ينطق بالشهادتين فليس مسلما وكان يهوديا أو مسيحيا ...ولن يختلف عندها مع غيرالمسلمين و لن يقبل منه ذلك يوم الحساب لقول المالك القدير في سورة آل عمران " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
أو أن ينطق الشهادتين فيُسْلِمَ وعليه أحكام الإسلام فيمْتَثِل لتعاليمه ولقول صاحب الدّين في سورة الحشر"... وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) و في سورة آل عمران " وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) فيُقيمَ أركان الإسلام وينتهي عن المحارم والنّواهي ومنها موالاة العدو وخيانة الوطن والدين والعرض وقتل النفس والخمر والزنى والسّرقة ...
وقد يقول البعض أنا لست مسلما ولكن لي أن أقتبس من الإسلام بعضه نجيبه بأن له ذلك ولكن لن نؤمنه على أرواحنا وأعراضنا وأرضنا إلاّ متى تخلّق بالإسلام ممّا يقيه الوقوع في المحارم والنواهي كما اليساريين ومن يستعملون لفظ الحداثة عن جهل ...
فأن تكون مؤمنا بالله صادقا لا يغير شيئا من أمرك فالصهاينة شرّ الأرض مؤمنون يمارسون كل أنواع الإجرام في فلسطين وكذا التتار والمغول والصليبيون والذين احتلوا العالم العربي من الغربيين ومن قضى على هنود أمريكا ومن استعمل السلاح الذري ضد اليابان ومن مارس كل الفضاعات في إفغانستان والعراق والصومال ومن قسّم السودان ومن قتل الملايين في روسيا ... ولن نفصّل الحديث عن مبارك وعلي عبد الله صالح والقذافي وعباس محمود أبو مازن والخونة الفتحويين معه في فلسطين وملوك الخليج الذين لم يَحْسُنْ إسلامهم وبشّارالذي يقصف مدنا وأحياء وقرى بالطائرات والصواريخ والدبابات والذي يقطع رؤوس رعيته بالمناشير الكهربائية ويدفن منهم أحياء...وبن علي عميل الموساد ومفتك العرائس من أزواجهن والذي يعلم بخيانة زوجته له...
في تونس برهن كل الذين لم يحسُنْ إسلامهم وقد يكونون مؤمنين ومن المتشدقين بالشهادة عن لا وطنية موصوفة : فماذا نقول عن الذي رفض اختيار الشعب التونسي للنهضة ومشروعها الإسلامي المرتكز أساسا على محاسن الأخلاق وسعى للإنقلاب وجرّ البلاد إلى أتون الإقتتال والمصير المجهول وبث نار الفتنة بين التونسيين وبين العروش؟ وماحكم من أغلق المصانع والمؤسسات الإقتصادية ورحّل راسميل كثيرة وتسبب في الآلاف من العاطلين الجدد وهو المصرّح بدفاعه عن العامل؟ وما وصف من حثّ المستثمرين الأجانب على عدم القدوم إلى تونس ؟ ومن انتهك المقدسات وكرّر فعلته؟ ومن أضر بالمصلحة العليا بما ظهر من جرمه وما خفي؟
تأصيلا لا يؤتمن في العالم العربي اليوم من كان رئيسا أو وزيرا أو واليا أو عمدة أو موظفا في أيّ مكان ومكانة ولا على الزوجة زميلة له والبنت تلميذة عنده داخل المؤسسة التربوية وخارجها ولا على الرغيف إذا أعده خاليا بنفسه ولا على منزل يبنيه إلا من حسن إسلامهم و سلوكات غيرهم اليومية البعيدة عن مراكز النفوذ يطابقها القول " إن لم تستح فافعل ما شئت" فكيف يمد التونسي رقبته لمن جرب مفاسد أخلاقه في أبسط الأمور وينتخبه جلادا ومغتالا ومغتصبا وخائنا للدين والأرض ويمكنه من أساليب القمع والإغتيال؟ فكثيرون ممن يعتبرون مثقفين سياسيين متصدرين المشهد العام لم يدركوا الوطنية لأن الثقافة أن تقيم المعوجّ وتصير فطنا و تعي المصلحة العليا ...فالمعامل الحقيقي المحدد للسلوكات الفردية والمجتمعية العامة باختياراتها السياسية وتطبيقاتها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية هي الأخلاق الإسلامية التي يعلم الجميع رقابتها الذاتية قبل القانونية الوضعية وهي الواقية للمسؤول في أي مكان من الخطأ ، و تفرض عليه حب أرضه والدفاع عن معتقده وعرضه وقومه كجزء من إيمانه ... فلا يقتل نفسا واحدة بغير حق ولا يوالي الأعداء و لا يسرق ولا يزنى ولا يرتشي ولا يستهلك المحرمات الأخرى التي أثبت العلم بمعزل عن الجانب الشرعي الديني فداحة مضارّها على كل مكونات المجتمع...
والحال مختلف عند الغربيين وأقوام أخرى فالجميع مشتركون كحد أدنى في الوطنية وبمؤشر تامّ ودون مرجعية دينية...
يقول المؤلف : " اليسار المؤمن" حركة سياسية تونسية عربية ذات أبعاد عالمية تعنى بتجديد الفكر السياسي للعرب والمسلمين وللإنسانية قاطبة وذلك باستعمال أداة "الاجتهاد الثالث"، وهو اجتهاد سياسي شعبي يمار س من خارج منظومة الفقه الإسلامي لكن باتصال موثوق بحياة المسلمين"
ويضيف " لا أرى مقترحا ملائما لطبيعة المشكلة ولطبيعة المجتمع، إن في تونس أم في أي بلد عربي إسلامي آخر، غير تأسيس قوة يسارية متدينة.و قد حاولت إطلاق المفهوم وأطلقت عليه اسم"اليسار المؤمن": "يساريا " باعتبار أنه المكو نّ التأليفي المستمد من الانتماء إلى الحداثة، و"مؤمن" با عتبار أنه المكو نّ التأليفي المستمد من الانتماء إلى الإسلام"
طرح يفرض تساؤلا أساسيا :
هل يناقش ناقص الكامل الوحيد ؟ هل بمقدور رأي بشري مهما بلغ ذكاء وفهما وعلما واعتمد أفضل منهج إنساني ممكن واتحد في منتوجه النهائي كل من خلق من بني آدم ومثلهم عددا لا متناهيا أن يخطىء الإسلام أو أن يضيف إليه أمرا ما؟
الإقرار بالعجز وبمنطقية القصور الذهني البشري إقرار بإلاهية الإسلام وبالتالي خلوه من الأخطاء والتزام عندها بالإمتثال لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلّوا أبدا كتاب الله وسنّة نبيّه" وقد يزوغ البعض في الفهم ولم يخلو حقيقةً التاريخ الإسلامي من مثل هؤلاء فيصح القول عندها بوجوب الرجوع إلى الأصل وهذا ما ينادي به أتباع السلف الصالح ولا يمكن تصحيح المسار من خارج المنظومة الإسلامية لأنها الصواب والخطا في من عجز داخلها عن الإدراك السليم أو كان خارجها أساسا ولا يصح الحديث عن أفقية الجدلية في حالتنا إلا بين مجموعتين جزئيتين وليس بين كلّ و ما قد يكون جزءا فلا يستطيع أي مجتهد إدراك كنن الإسلام ما لم يستوعب وجدانيا قبل العقلانيات روح الإسلام ويعجز من لم يتمثّل خُلُقَ الإسلام عن فهم أبعاده السياسية وغيرها ... والحديث عن اجتهاد ثالث لا إسلاماوي وهو لفظ مستحدث خارج المنظومة الإسلامية و لا يلزمها في شيء والحديث عن اجتهاد حداثوي لا يضيف لكمالية منهج الإسلام الحياتي الإنساني شيء طيب ونرى عكس ذلك من الحدائيين ما يحاربه الإسلام من دعوات للرذيلة وتجريد من الوطنية وانتهاك للمقدسات وكثير مما فسد من الأخلاق والتي تنافي طبيعة الإنسان الخيرة ...
الإقرار بالقدرة على الإجتهاد في الإسلام من خارجه نفي لإلاهيته وكماله واعتباره منظومة لا يمكن أن تكون إلا بشرية كماركسي يصحّح من الليبرالية ...وأمّا أن تراد الإشارة إلى ما يذهب إليه البعض من مبالغة في العفة كالنقاب مثلا فالعقلنة تقول أن المتنقبة حرة ولا تشكل خطرا أو مساسا بالأخلاق العامة مثل المتبرجة ولو سألت ذكرا سويّ التركيبة البيولوجية والنفسية لأكّد لك أن شبه العارية تثيره بما يمثل انتهاكا لحريته و يحترم المتنقبة في اختيارها وللمؤسسات التربوية وغيرها حقّ التأكد من شخصيتها عند المداخل ولها أن تدرس أو تعمل وقد مارس عميد كلية منوبة عداء للإسلام وعمالة للصهيونية عن وعي تام ومثله كثيرون ومن الحداثيين في تونس والذين قد يتجاهلون أنّ في الغرب صارت كل من تتعرض للإغتصاب وتكون ساهمت فيه بالإغراء إلى العقوبة وأنهم بيادق في يد الصهيونية العالمية عدوة محاسن الأخلاق ناشرة كل الرذيلة بمظاهرها ومخافيها وأن الغرب يحتقر من لا مبادىء له ولا يثق فيه بل يستغله ليفقأ عينيه بيديه ثم يلقي به في مصب القاذورات ولنا الدليل في ما فعلت فرنسا بالمتعاونين معها من الجزائريين والولايات المتحدة الصهيونية بالعراقيين الخونة ...
تعجز المنظومات عن إدراك مطلاقية أبعاد بعضها من الخارج ويصحّ أن تعيب على غيرك أمرا دون أن تكون ملمّا بتفاصيل أطروحته ولا يجد المسلم ما يلام عليه لكمالية المنظومة الإسلامية في كل تفاصيلها وأهمها محاسن الأخلاق وهي المرجعية الأساسية لكل بناء فكري وعلائقي للفرد بنفسه وبغيره عبدا وخالقا فقد تميز الإسلام بديهة عن سائر المنظومات ومنها الماركسية والرأسمالية :
- واجب حفظ البشر لنفسه جسدا وروحا وسيسأل عنها من مضار يثبتها العلم كل لحظة وحتى ممّا يعتبره الحداثيون حرية شخصية كالعادة السرية .
- مراعاته لحبّ الإنسان لذاته وهي غريزة إلاهية لحفظ الجنس فلم يفرض عليه الإشتراكية وبان فشلها عند التطبيق فمكنه من الملكية الفردية وقيده بضوابط أخلاقية لحماية المجموعة.
- لا يكون المسلم عاطلا دون عذر شرعي فالعمل فرض والحلال تدقيقا وبتفصيل الإجادة في الإنتاج وبربح معقول محدد عند التجارة أو كأجر مناسب على خلاف الرأسمالية المتوحشة و الماركسية بمراحلها ...
- فرض عليه حب الوطن وجعله راعيا له مسؤولا عنه يوم الحساب فلا يوالي العدو ومن يفعلها ليس من الله في شيء بينما أثبت كثيرون من غير الذين حسن إسلامهم ومنهم الحداثيون والفاسدون من اليسار والذين مازالوا نشطين من التجمعيين استهتارهم بمصلحته العليا مع بلوغ الخيانة أحيانا .
- في الإسلام من خان عرضه وفي أبسط المظاهر كأن لا يغير على زوجته من مخالطة غير المحارم ديوث ولا يدخل الجنة وقد قطع رأس أحدهم أمام الرسول بأمر منه... وعلينا أن نستنكر هذه الظاهرة عند كثير من الحداثيين.
- الإسلام يحرم على رئيس الدولة وعلى كل الموظفين العموميين بمختلف درجاتهم ومواقعهم وكل من يمارس نشاطا ما الغش والسرقة والإرتشاء والرشوة والزنى والمحسوبية و لا يعطل العمل ولا يهدر المال العام والوقت الوطني ولا تغلق المصانع التي يقتات منها الآلاف ولا يتسبب من حسن إسلامهم في آلاف العاطلين عن العمل الجدد ، ما أقدم عليه نقابيون وسياسيون وحداثيون في تونس
- يتميز الحاكم المسلم بأنه راعي مسؤول يخشى الله الذي لا تغفل عينه في سره قبل علنه بما يقيه من الأخطاء عموما وحتى ما بسط منها وما لا يستطيع المراقب الإنساني التفطن ليه
يقترح الكاتب" أن يرفض المرء أن ينقاد إلى الذي كله "شرقي" (إسلامي) :
1- الإسلام ليس شرقيا فحسب بل هوعالمي وصالح لكل مكان وزمان ومتى رمنا التواصل مع الغرب فلنا أن نقتبس منه إيجابياته أي كلّ ما لا يتناقض مع محاسن الأخلاق...
1- الإسلام كامل وتام وخال من الأخطاء ولا يُجَزَّأ وعلينا أن نمتثل لكل تعاليمه متى أفصحنا أنّا مسلمون ولنا غير ذلك وعلينا عندها أن لا ندّعي الإسلام
1- هو العدو الأول والحقيقي للصهيونية ومفاسد الأخلاق والرذيلة بكل مظاهرها ومخافيها ...
2- الإسلام هو الخير على الأرض ، هو الإنسانية في ابعادها الأخلاقية السامية ،هو دواء لكل الأمراض ما علمنا منها وما جهلنا وما سيكون إلى يوم الدين ...هو محاسن الأخلاق ...هو النجاح في السياسة وفي تطبيقاتها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والتربوية ...
3- ما ارتد إليه العرب والمسلمون اليوم من تأخر عن ركب الحضارة البشرية المادية هو في ابتعادهم عن أصول دينهم
4- تاريخ الأربعين سنة البادئة بالهجرة ثم في عهد عمر بن عبد العزيز حيث كما قيل " أمنت الشاة من الذيب" ثم سبق المسلمين غيرهم بعد ذلك في مجالات الطب والفلك والرياضيات براهين تاريخية على أن الإسلام هو أفضل وازع للعمل والتعلم والبحث والإبتكار و كما قال العزيز الحكيم في سورة الرحمان" يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) وفي سورة الزمر" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)" وفي سورة المجادلة" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)"...فإذا كان العلمانيون والحداثيون بالمعنى الغربي السلبي للكلمة يسعون في العلم لتحقيق أرباح مالية أو لهيمنة أقتصادية وعسكرية وثقافية دون ضوابط أخلاقية فعلى المسلمين واجب ذلك لتحقيق الذات الإنسانية كقيمة عقلية خاصة و لمعرفة الله و سعيا في الأرض المستخلفين فيها وخدمة لابن آدم الذي كرمه الله وسخّر كل الموجودات لخدمته وتفرّد الإسلام بمعايير الإنسانية ومحاسن الأخلاق في البحوث العلمية ومن ذلك أن الطبيب المسلم لا يبخل على المريض بأقصى فوائد الدواء ولا يحتكره لإطالة العلاج وزيادة الربح المالي ... ومن ذلك أن العلماء المسلمون لا يصنعون أجهزة وأدوات ومركبات تساهم في إفشاء الشذوذ و البرود والإغتصابات الجنسية مثلما يفعل الصهاينة وعملاءهم الواعون والجاهلون من العرب الحداثيين...ولا يصنعون أسلحة بيولوجية وكيمياوية ونووية وهيدروجينية للقضاء على البشرية لحرمة النفس الواحدة ومكانتها عند خالقها وشديد العقاب قاتلها بغير حق ...الأرواح التي يحصدها اليساريون بالآلاف ذبابا أو أقل شأنا.
يفصح المؤلف " لقد نبهنا منذ شهور وإبان ثورة 14 جانفي من أن حل المشكلة الدينية في تونس (وفي كامل الوطن العربي الإسلامي) ليس في الاعتراف بتيار أو بحركة دينية، مثل حركة النهضة التونسية، كحزب سياسي وبالتالي منحه تأشيرة العمل السياسي وما يترتب عن ذلك من مشاركة في الانتخابات ومن تنافس على السلطة.إن الداء يعالج بالدواء لا بالجزاء. وتسليم التأشيرة لحزب حركة النهضة بُعيد سقوط النظام السابق يُعد من باب الجزاء لا الدواء لكأن تونس الثورة، حكومة (مؤقتة) وشعبا، أرادت بذلك مكافأة حركة النهضة. وهاته الحركة تستحق فعلا كل التكريم والمكافأة والجزاء لِما قدمته من تضحيات وما أظهرته من معارضة للنظام السابق وما عانته من ويلات تباعا لذلك. لكن الخطأ يكمن في كون المكافأة شيء والاعتراف بالنهضة كحزب ديني شيء ثان. كان على تونس تكريم حركة النهضة بأساليب عدة عدا أسلوب منح التأشيرة لها. إن منح حزب النهضة التأشيرة للعمل السياسي العلني زاد في تعقيد المشكلة الدينية ولم يحلها. وما تصاعد الصراع بين إسلاميين وعلمانيين من حين لآخر إلا دليل على ذلك"
v ماهو الحزب الديني ؟ ماهي أطروحة النهضة ؟ وكل الأحزاب الإسلامية الأخرى ؟
طرح متكامل يتميز بمرجعية محاسن الأخلاق التي تقي الجميع من أي مضار وهو الدواء الوحيد لأن الرأسمالية والإشتراكية وغيرهما نظم مادّية لا يأمن فيها المواطن على أرضه ودينه وعرضه وممتلكاته وحتى على حياته وهو جوهر الصراع بين كل البرامج الإسلامية وغيرها ...وحقيقة غير الإسلاميين أنهم يريدون مطلاقية أيديهم في الزنى والسرقة والرشوة والمحسوبية وحتى في موالاة العدو والخيانة بثمن وعن جهل وقصور ذهني أحيانا
v أيّ طرح يستطيع أن يرقى إلى النموذج الإسلامي المتكامل في كل مظاهر الحياة المجتمعية ؟
لا يمكن بديهة لناقص إنساني أن يعادل أو يقارب ماهو إلاهي ونتّفق مع القول أن واقع المسلمين متردي ومن الفاعلين فيه فاسدون من اليسار ومن يصفون أنفسهم بالحداثيين الداعين للزواج المثلي والمخدرات وانتهاك المقدسات والإستهتار بالمصلحة العليا وأفصحت سهام بن سدرين في برنامج تلفزي مباشر موثق في الأرشيف"المعارضة لها أن تضع قشرة الموز في طريق الحكومة"
v كيف يجرؤ الناقص على ذم الكامل ؟ أو هو تصديق لقول المتنبي
فإذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة لي بأني كامل
والإسلام ليس بحاجة إلى شهادة أي كان أكثر من التاريخ حتى المعاصر شريطة حسن تطبيقه وفي تركيا أفضل مثال وما يبرز من عيوب المسلمين ليس من الإسلام بل من معيقات تتصل بهم كنقص الإدراك وتغلل اليسار الفاسد المعطل كما فعل في تونس وهو في جزء كبير منه تابع لمخطط الصهيونية العالمية لضرب محاسن الأخلاق وكل ما هو شرعي بمسميات مخادِعة كحماية العامل وبطريقة غريبة : غلق مصنعه والتسبب له في البطالة !!!
v ألم تثبت كل الأطروحات التي أنتجها بنو الإنسان فشلها ؟
v عجز اليساريون والعلمانيون عن مقارعة النهضة فكريا وكطرح مجتمعي متكامل فوصفوا التونسيين بالغباء لانتخابها وأفتوا بأن لا نمكنها من تأشيرة سياسية أساسا وحقيقة الأمر أن طرح النهضة وأساسه محاسن الأخلاق يمكن من تغيير جذري لمنوال التنمية وطاقات الإنتاج والدخل الوطني الخام والفردي والعدالة الإجتماعية وبين الجهات الواجبة شرعا وليست أختيارا يتصرف فيه الحداثيون ونسألهم : أين وطنيتكم وتكافلكم الإجتماعي مع المتضررين من الثلوج والأمطار؟ لم نركم تساهمون ولو لدقائق في أي حملة للنظافة أو غيرها ذات البعد التضامني؟ أتريدون أن تحكمونا كما فعل غيركم من العرب ومتى فتحنا أفواهنا متظلمين صببتم علينا رصاصكم وألقيتمونا في غياهيب السجون والمعتقلات؟ ألم تقتلوا منا آلافا بكل أطيافكم الفكرية : أليس عبد الناصروحدويا؟ أليس القذافي عروبيا؟ أليس بشار متشدقا بأنه آخر معاقل القومية العربية؟ ألا تريدون أن تعترفوا أن من لا يخاف الله في نفس واحدة ولا يعرف محرماته لا نأمنه علينا مسؤولا ؟
v يقول الكاتب في موضع آخر:
هل نحن سعداء أم نحفر في الماء؟هل نتصور تونس، أو العراق أو مصر أو ليبيا، خالية من الاعتصامات ومن الإضرابات ومن الاحتجاجات ومن التجاذبات العنيفة ومن أعمال الشغب والتخريب، بمجرد أن يوكل
الشعب الأمر إلى حكومة؟
قبل تشكيل الحكومة دعت النهضة سياسيين من أحزاب خارج الثلاثية إلى المشاركة فرفضوا وأسرعوا إلى إطلاق مقولة المعارضة واتحدوا مع الفاسدين من اليسار والنشطين من التجمع لتعطيل ومحاولة الإنقلاب على المشروع الإسلامي للنهضة فشجعوا على الإعتصامات والإضرابات والإحتجاجات وأعمال الشغب والتخريب في فضيحة تنم عن قصور ذهني فضيع بالنسبة للبعض وخيانة واعية بالنسبة لآخرين : أفبعد ثورة تكون معارضة ؟
بعد عملية التطهير وبناء المؤسسات الديمقراطية وقد تدوم العملية سنوات على أية معارضة أن تكون وطنية وأما ثانية تنافس الحكومة على رعاية تونس الرضيعة ... ألم يشتغل الألمان بعد الحرب العالمية الثانية لإثنتي عشر ساعة ومنها أربع تطوعا ؟ ومن هو المستفيد من تعطيل أو إلغاء مشروع النهضة بمرجعيته الإخلاقية بما يكسب التطبيقات المختلفة من سياسية وغيرها الوطنية الحقيقية والفاعلية الميدانية المؤطرة بمحاسن الأقوال والسلوك ؟ من هو المستفيد من إغلاق المؤسسات والمصانع والمعامل وتهجير الراسميل وتنفير القادمين ؟ أليس العدو الصهيوني ؟ إن كنتم واعين بذلك فهي خيانة وإن كنتم جاهلين فلستم أهلا لتصدر المشهد العام في تونس ولا أمثالكم في أي مكان من الوطن العربي ...انتبهوا وراجعوا أنفسكم حتى لا تكونوا بيادق تحرك لخدمة بني صهيون وتلقون في المزابل بعد الإستغناء عن خدماتكم فتخسرون احترامكم لأنفسكم ووطنيتكم وماهيتكم الإنسانية ودينكم وستسألون عنه بإرادة الله ورغما عنكم يوم الدين...
تأصيلا نلاحظ عملية استبلاه للمواطن العربي باستعمال الدين :
- في ليبيا تحدث محمود جبريل العلماني باسم الإسلام وقد يتقدم على المسلمين الحقيقيين في الإنتخابات لمعرفة الناس به وجهلهم بالآخرين ما خالف الوضع عندنا لعلم الناس بأعضاء النهضة سيرة فردية أخلاقية يومية قبل الإنتماء للحركة ثم للحزب يعني أن التونسيين اختاروا النهضة لأخلاق أفرادها الإسلامية قبل طرحهم الحزبي ولأن الشعب أراد التغيير الجذري عن الإجرام البورقيبي- النوفمبري نحو الأفضل والأصلح والأنسب والأصدق وفي تركيا مثال معيش لما يمكن أن تكون عليه تونس فثار وعاف التجمعيين والمتواطئين معهم من اليساريين وتاريخ اليسار عموما في الوطن العربي لا يخفى على متبصر...
- تخلى محمد الهمامي عن كلمة الشيوعية من تسمية حزبه واكتفى بحزب العمال الذي عليه أن يحرص أن لا تغلق مصانعهم فيصبحون عاطلين ولنا أن نحاسبه على وطنيته لتكون القاسم المشترك له مع الإسلاميين ونساير الغرب عندها في الإدراك الجماعي الكلي للوطنية بمعزل عن الدين.
- تُقدّم مقولة "اليساري المتدين" لتونسيين يعلمون جيدا أن من تدين صار مسلما والإسلام فيه أفضل ما في الفكر اليساري وأشمل فليكن من أقتنع بالإسلام ولو في بعض جوانبه صريحا في انتمائه ولكن عليه عندها الإلتزام بمحاسن الأخلاق فوطنية كاملة فلا موالاة للعدو ولا سرقة ولا محسوبية ولارشوة و لازنى بالموظفات ولا إهدار للمال والوقت الوطنيين ولا تعطيل للإقتصاد ولا انتهاك للمقدسات الدينية ...
نصيحة نسوقها لليساريين جميعا بأن يرتقوا في نواياهم وخطاباتهم إلى الحد الأدنى للوطنية الحقيقية و دون استبلاه الناس بمصطلحات دينية وتحت أي مسمى فلن ينطلي الأمرعلى أحد ولن ينالوا ما تريدون من الأصوات الإنتخابية... فقط يبرهنون عن تقديمهم للمصلحة العليا قبل مآربهم الحزبية والشخصية بالفعل والتطبيق وسيجدون تجاوبا من المواطنين وحتّى لو لم يحسن إسلامهم أو لم يكونوا مؤمنين أصلا ...
الحل الأمثل لتونس والوطن العربي والإسلامي ولكل العالم هو الأصل في ما أوجد الله وفطر عليه بني آدم وهو أعلم بخلقه هو العمل بالكتاب والسّنة والتمسك بهما والإمتثال لأوامرهما ونواهيهما هو التخلق بسلوك المصطفى صلى الله عليه وسلم :
- أثبت السياسي المسلم أنه الأفضل لخلقه وهو راعي مسؤول عن رعيته فلا يخون ولا يسرق ولا يستغل نفوذه ولا يرتشي ...هو يخشى الله في سره قبل علانيته.
- أثبت الإقتصاد الإسلامي أنه الأصلح في موارده البشرية ومقدراته المادية وصاريدرس أخيرا في الجامعات الغربية لأنه الحل الوحيد لكل مشاكل النمطيات المختلفة وهو الضامن دون الهزات والأزمات وانتشرت البنوك الإسلامية في كل أنحاء العالم
- أثبت النظام الإجتماعي الإسلامي إنسانيته وواقعيته ومراعاته لطبيعة البشر وحاجياته وتكافله الحقيقي في الزكاة والصدقات...
- ثقافة الإسلام تحفظ كرامة الإنسان الجسدية والنفسية والروحية فلا عجب من أسلمة العشرات يوميا في كل أنحاء العالم
- التربية في الإسلام قوامها محاسن الأخلاق في مطلاقيتها لما فيه خير ابن آدم في الدارين
- يمكّن الإقتصاد الإسلامي من بناء علاقات دولية أساسها الإحترام المتبادل وليست التبعية الجلية أو المخفية لآمتلاك المسلم قوته المادية فالعسكرية فالسياسية امتثالا لأمره تعالى بإعداد القوة بمفاهيمها المختلفة ومنها البدنية حفظا للجسم من كل المفاسد والسعي العلمي والتكنولوجي مما يرهب العدو أي يخيفه ويردعه فلا يجرأ على الإعتداء وهو المعنى الصحيح المقصود في القرآن الكريم وليس ما يستعمله الغرب الصهيوني ضد المسلمين ... الغربيون والصهاينة عموما الذين يتجاوزون معنى التخويف إلى الإجرام بالتقتيل والإغتصابات بكل تفرعاتها وكل أصناف التعذيب الجسدي والنفسي والذهني في حق أغلب شعوب الإرض .
- في الإسلام يجد الفرد ضالته النفسية الوجدانية وتوازنه العاطفي فلا ينحرف نحو المحرّمات المُضرّات كلها بإثباتات علمية يومية ، فيحفظ ذاته المادية والمعنوية وينعكس ذلك على فلاحه في الدنيا ونحو الآخرة
فهنيئا لمن وعى وأدرك سبيل نجاحه وصلاح كل أمره وأسلم وجهه لرب العزة وحسن إسلامه...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.