صدرت بالرائد الرسمي... تفاصيل الزيادة في الأجور    رئيسة الحكومة.. الترفيع في الأجور يهدف إلى دعم القدرة الشرائية لكل التونسيّين    نسبة امتلاء سدود الوطن القبلي بلغت 100%    عاجل: الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق    مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز.. إيران تتوعد برد مؤلم وضربات مطولة إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات    الأولمبي الباجي النادي البنزرتي (1 0) انتصار يُعزز أمل البقاء    الشبكة تعمل بين تونس والجزائر وليبيا ...مداهمات لمخازن عصابات تهريب النحاس    بينهم 4 فتيات: إيقاف 5 قُصّر إثر سرقة حاسوب من مدرسة إعدادية بسوسة    منبر الجمعة ... لبيك اللّهم لبيك .. مواطن التيسير في أداء مناسك الحج    اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    ترامب يكشف موقفه من مشاركة إيران في كأس العالم 2026    أمطار غدا تصل الى 50 ملم بهذه الولايات..    تعاون في مجال الصناعات الصيدلية    معهد محمد العربي الشماري بالوردية يستضيف الروائي الأمين السعيدي    الرابطة الأولى.. نتائج الدفعة الثانية من مواجهات الجولة 27    الصوديوم وخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم... كيف؟    البنك الوطني الفلاحي يحقق ناتجا بنكيا يفوق المليار دينار لأول مرة في تاريخه    مسرح أوبرا تونس يستضيف الرائد االمسرحي العالمي "يوجينيو باربا" في "ماستر كلاس" استثنائي    نصف ماراطون وعروض ثقافية: صفاقس تحتضن تظاهرة كبرى لشباب التكوين المهني    إسناد الجائزة التونسية كايزان لسنة 2026    لحظة إنسانية بديوان الإفتاء: اعتناق الإسلام من طرف زوجين أوروبيين    صادم : قهوة من فضلات حيوان... الأغلى في العالم و هذه حكايتها !    يهم التوانسة..كيفاش باش تكون أسوام بيع الأضاحي بالميزان؟    143 رخصة لعقارات يشملها أجانب في تونس خلال 2025    البطولة الافريقية للمصارعة - شيماء الداحي تحرز ذهبية وزن 59 كغ في صنف الوسطيات    الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية مذهلة تكشف..    هذا ما قرره القضاء في حق مهدي بن غربية..#خبر_عاجل    زيت الزيتون التونسي: لقاءات ثنائية حول التعليب عبر الصناعات التقليدية والتصميم خلال شهر ماي القادم    الإدارة العامة للأداءات: 5 مواعيد جبائية في ماي 2026    صادم-تفاصيل تقشعرّ لها الأبدان: شاب ينهي حياة والدته    الفراز غالي السنة: الأسباب الكاملة وراء تراجع الصابة    المرشد الأعلى الإيراني مجتبئ خامنئي يتوعد في رسالة جديدة..#خبر_عاجل    التصفيات الافريقية المؤهلة لمسابقة كرة القدم للسيدات بأولمبياد 2028 - القرعة تضع المنتخب التونسي في مواجهة نظيره السنيغالي في الدور الثاني    رئيس اتحاد الناشرين المصريين فريد زهران ل"وات": تونس تمتلك فرصة تاريخية لتصبح قطبًا إقليميّا لصناعة الكتاب    يوم دراسي بعنوان " اللغة وصعوبات التعلم لدى الاطفال" يوم 2 ماي 2026 بمستشفى البشير حمزة للاطفال بتونس    عاجل: خبر وفاة فيروز إشاعة ولا أساس له من الصحة    عاجل: ضغوطات الخدمة تقتل 840 ألف شخص في العام... ناقوس خطر    عاجل/ اعتقل 175 ناشطا..جيش الاحتلال يعترض "أسطول الصمود" ويستولي على 21 سفينة..    عاجل/ نقل راشد الغنوشي الى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في السجن..    هذا الفريق يلتحق..الفيفا تحين قائمة الاندية التونسية الممنوعة من الانتداب..    الرابطة الأولى: تشكيلة مستقبل المرسى في مواجهة الترجي الجرجيسي    جندوبة: يوم تنشيطي لفائدة ذوي الاحتياجات الخصوصية    حمدي حشاد: تونس قد تشهد ظاهرة "السوبر نينو" وارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة بين ماي وجويلية    هذا ما تقرر في هي وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الاسبق وأخرين    اسعار النفط تقفز لأعلى مستوى منذ مارس 2022..    السعودية: نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8% خلال الربع الأول من 2026    الاطاحة بعناصر إجرامية خطيرة خلال حملة أمنية بالعاصمة..وهذه التفاصيل..    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    ماي 2026: بين العطلة والامتحانات وصرف الأجور...شوف شيستنى في التوانسة    إيران تهدّد بعمل عسكري غير مسبوق    أذكار بعد الصلاة: سر يغفل عنه كثير من المصلين    شوف الأيام البيض وقتاش لشهر ذي القعدة؟    رداس: مضايقة بين حافلة لنقل عملة و سيارة تتسبب في حادث مرور    البطولة السعودية : النصر يفوز على الأهلي بهدفين ويعزز صدارته    عميد البياطرة يدق ناقوس الخطر: أبقار 'سليمة ظاهرياً' تنقل مرض السل    البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود    مجلة أمريكية: كل سيناريوهات الحرب على إيران تصب ضد واشنطن    ماهر الهمامي : نعدكم أننا لن نتنازل عن حق الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوارات في المقاومة .. : د.محمد احمد جميعان
نشر في الفجر نيوز يوم 17 - 04 - 2010


د.محمد احمد جميعان الفجرنيوز
img width="150" height="209" align="left" الانهيار.="" على="" اسرائيل="" قاربت="" وقد="" الاوان="" وفوات="" المفاجئة="" بعد="" الهدف="" يحقق="" لا="" رد="" أي="" في="" التفكير="" عاجزة="" وتجعلها="" ووحلفائها="" امريكا="" يكبل="" متوقع="" غير="" بشكل="" والاسلامي="" العربي="" الشارع="" وتثور="" تهيج="" سوف="" التدميرية="" القوة="" وهذه="" الحجم="" بهذا="" مسبوقة="" ضربة="" ان="" سيما="" لليابان،="" حدث="" كما="" تماما="" بالاستسلام="" ولو="" كيانها="" من="" تبقى="" ما="" وانقاذ="" الحل="" وتطلب="" بل="" وتعجز="" والاسعاف="" الانقاذ="" تنشغل="" عسكري،="" وذهول="" مدني="" هثيان="" حالة="" وتربكها="" وتشل="" ،="" فوات="" الرد="" تحتار="" ويجعلها="" يذهل="" مما="" مساحتها="" ومحدودية="" الاسرائيليين="" سكانها="" بكثافة="" يرتبط="" ذلك="" الكيماوية="" ومصانعها="" ومفاصلها="" ومكانها="" زمانها="" وغير="" ومدمرة="" وقوية="" مفاجئة="" بضربة="" حلفائها="" مع="" او="" لوحدها="" ايران="" فتفاجئ="" العكس="" ويحدث="" الساحر="" السحر="" ينقلب="" ام="" ذلك؟="" لها="" يتحقق="" فهل="" ؟!="" الجسد="" ليخور="" الراس="" ضرب="" لابد="" فكان="" المهمة="" انجاز="" عن="" عجزت="" قيامه="" الله="" حزب="" وتصفية="" خلال="" بوش="" ادارة="" التي="" الجديد="" الاوسط="" الشرق="" مشروع="" واعلان="" بهدوء="" بقية="" تصفية="" ليتم="" اليابان="" فعلت="" استسلامها="" تعلن="" حتى="" 1945="" اب="" سيناريو="" فيها="" يستخدم="" قاصمة="" نووية="" لضربة="" والخارج="" الداخل="" العام="" الراي="" تهيئة="" برنامج="" افتتاحية="" بمثابة="" وهو="" والتهيئة="" للبداية="" المفتاح="" هو="" اوباما="" الامريكي="" الرئيس="" لسان="" ورد="" الذي="" التصريح="" هذا="" ولعل="" نوويا="" ثالثا="" والدولي="" ثانيا="" والغربي="" اولا="" للراي="" ويهيئ="" يبرر="" متكامل="" اعداد="" وادارتها="" يتوجب="" فانه="" والانسانية="" الاخلاقية="" القيم="" تخالف="" كبيرة="" بشرية="" وخسائر="" ضخم="" تدمير="" عنه="" نجم="" وما="" ونجازاكي="" هيروشيما="" النووي="" السلاح="" استخدام="" بتاريخ="" تذكر="" لايران="" كهذه="" ولان="" طوكيو..="" خليج="" جزيرة="" الحديث="" وكان="" استخدامها="" ومكان="" كيفية="" الى="" تحول="" الجدل="" ولكن="" قنبلة="" هكذا="" والاخلاق="" بالحكمة="" يتعلق="" فيما="" بالفعل="" بدأ="" بوتسدام="" مؤتمر="" تشرشل="" ونستون="" الوزراءالبريطاني="" ورئيس="" ستالين="" جوزيف="" السوفياتي="" الزعيم="" اجتماعه="" ترومان="" هاري="" حيث="" تموز="" 16="" يوم="" مهمة="" واقعة="" جاء="" والملفت="" الحالية="" تهديدات="" بعيدا="" ليس="" وضع="" مأزقها="" خروج="" اجل="" لليابان="" مباشرا="" تهديدا="" وجه="" وذلك="" نجازاكي="" الاستسلام="" رفضت="" عندما="" اخرى="" تبعها="" الصناعية="" مدينة="" 8="" 3="" الاولى="" القنبلة="" باللقاء="" امر="" مدمر="" جديد="" بسلاح="" سريع="" حسم="" بحاجة="" بان="" مارشال="" جورج="" الجيش="" اركان="" رئيس="" حينه="" تحدث="" وهذا="" التقليدية="" بالاسلحة="" العدو="" وهزيمة="" الحسم="" القدرة="" عدم="" يتمثل="" والاسباب="" الدوافع="" متشابهة="" الظرف="" نجد="" عام="" ضد="" استخدمت="" حين="" القريب="" التاريخ="" مراجعة="" تدعمها="" الدلات="" حليفتها="" الفعال="" للايرانيين="" يفسح="" بالسلاح="" البداية="" منذ="" ياتي="" يجب="" السريع="" وان="" الاسرائيلي="" الكيان="" انهيار="" يؤدي="" المقاومة="" محور="" لصالح="" الموازين="" يقلب="" قد="" ايراني="" فعل="" برد="" سيواجه="" مشروعها="" وافشال="" تحجيم="" يجدي="" ولن="" لن="" التقليدي="" توجيه="" العسكريين="" القادة="" وقناعات="" توصيات="" يبدوا="" والاسرائيلي="" القرار="" صاحب="" اليه="" توصل="" الخامسة="" والدلالة="" امريكا.="" الصهيونية="" السيطرة="" ومفاصل="" الضغط="" لوبيات="" بظلالة="" القى="" المسيطر="" المناخ="" وهذ="" والمكان="" الزمان="" مجهولة="" محرقة="" خير="" وتضحياته="" وعذاب="" حاسمة="" تكون="" وعلى="" السماء="" تنزل="" ثانية="" ومباشرة="" سريعا="" يعني="" مواربة="" ودون="" بوضوح="" نفسه="" بيريز="" بتصريحات="" اجماله="" يمكن="" واعلامهم="" الدراسات="" ومراكز="" تصريحات="" يعبر="" كيانهم="" تفكك="" تنهي="" ومفاجئة="" مدمرة="" ايرانية="" يخيم="" الرعب="" مدى="" الرابعة="" النووي.="" وبالسلاح="" عسكريا="" والمواجهة="" يفرض="" لتحقيق="" وتكتيكات="" مناورات="" الوقت="" كسب="" تعمل="" تحجمها="" تمنعها="" ضعوط="" هناك="" و="" محتملة="" استجابة="" وانه="" للسلاح="" للوصول="" طريقها="" هي="" واسرائيل="" لامريكا="" بالنسبة="" حسمت="" الخيارات="" يبدو="" الثالثة="" الدلالة="" ..="" الا="" لايتحقق="" لمحور="" والمعنوية="" القتالية="" الروح="" قتل="" وتؤدي="" وعسكرية="" سياسية="" وقيادات="" ومؤسسات="" شعبا="" الايرانية="" الدولة="" تشل="" صاعقة="" بد="" ولا="" الخصم="" وتحجيم="" فاعلة="" مجدية="" تقليدية="" يجعل="" الايراني="" العمق="" المطلوبة="" الاهداف="" اختراق="" وعدم="" والاستخباري="" المعلوماتي="" الضعف="" تعاني="" والحليفة="" والاسرائيلية="" الامريكية="" المخابرات="" الثانية="" .="" مستقبلا="" تجاه="" وحلفائها="" يمنع="" رادع="" يكون="" دون="" المفاجاءات="" مدرسة="" اصحاب="" باعتبارهم="" معلن="" سريا="" يبقى="" عنها="" يعلن="" سواء="" كحزب="" العسكرية="" القدرات="" وبناء="" وبالاستعدادات="" لازالة="" يطلقها="" الممنهجة="" بالتصريحات="" لاسرائيل="" حقيقيا="" يشكل="" برمته="" والموضوع="" الملف="" معالجة="" حقيقي="" مازق="" دلالات...="" مجموعة="" شك="" بلا="" ؟="" مباشر="" ولكنه="" مبطن="" تلويح="" تحديدا="" ذكر="" وتم="" الان="" استرجاعه="" تم="" فلماذ="" الباردة="" الحرب="" انتهاء="" بها="" مرت="" الازمات="" رغم="" محل="" يعد="" ولم="" بعيد="" زمن="" نائما="" بقي="" قبل="" التهديد="" يرى="" والمتابع="" لها،="" سابقة="" متطلبات="" استنفذت="" بالتصريح="" المعنية="" للدولة="" ومحددة="" دقيقة="" رسالة="" توجه="" وهي="" تقديمها="" الغاية="" تخدم="" مستفيض="" دراستها="" تتم="" يدلي="" القومي="" الامن="" تخص="" والعسكرية="" الاستراتيجية="" التصريحات="" المعروف="" المتوقع="" نفس="" والمباشر="" المبطن="" ودلالات="" منطلقات="" ماهي="" هنا="" والسؤال="" الكيان.="" لهذا="" أثر="" أن="" الممكن="" فمن="" إيران="" هجوماً="" الصهيوني="" شن="" حال="" وفي="" الأعداء="" مواجهة="" النفس="" للدفاع="" الممكنة،="" الدفاعية="" جميع="" حساباتهم="" يضعون="" انهم="" اعلن="" وحاسمة="" واضحة="" الدفاع="" وزير="" جاءت="" أسلحة="" لمستودع="" الخليج="" وحولت="" تريد="" أمريكا="" خامنئي="" الثورة="" مرشد="" نجادا="" الايرانيون="" يكتف="" لم="" مؤلم="" وسترد="" للتهديدات="" ترضخ="" وإن="" قانونية="" قصور="" أوجه="" يواجهون="" أسلحتهم="" إلى="" تمتد="" أيديهم="" البقر="" كرعاة="" عموما="" الأمريكيون="" والسياسيون="" هاو="" سياسي="" أنه="" الدراية="" يفتقر="" لأنه="" الأحدث="" بهذه="" أدلى="" أوباما="" :="" الإيراني="" التلفزيون="" نجاد="" أحمدي="" ،واضاف="" المتحدة="" الولايات="" أعداء="" باستخدام="" يسارع="" الخبرة..="" بأنه="" ووصفه="" باراك="" الأمريكي="" هجوما="" المرعبة="" بما="" لكافة="" الاستعدادات="" تظهر="" الرسالة="" التقط="" بالمقابل="" تخلت="" الانتشار="" معاهدة="" خرقت="" إما="" الشمالية.="" وكوريا="" مثل="" المتطرفين="" بالخارجين="" وصفهم="" بمن="" تختص="" الاستثناءات="" قدرات="" سيمنحها="" مسار="" إن="" alt="ان مواجهة بهذا الحجم الاستراتيجي ، وهذا العناد المتبادل وهذه القدرات العسكرية والتقنية على جانبي الصراع ، وهذا التصميم على تحقيق الهدف وهذا القدر من الخطورة والخوف والهواجس المتبادله ، لايمكن ان نخضعه للتحليل المتعقل الذي يتحدث عن سيناريوهات تمتد لاشهر او اسابيع من القتال بل لابد من الاخذ بالاسوأ دوما وهو ان صاحب الضربة الاستباقية الاولى يكسب وقد يحسم الموقف ويرسم خارطة الطريق للمنطة تماما كما رسمت خارطة العالم بعد الضربة النووية لليابان وكما رسمت اسرائيل طبيعة محيطها بعد ضربتها الاستباقية الشاملة عام 1967 . فمن هو صاحب الضربة الاستباقية المدمرة هذه المرة ليرسم خارطة المنطقة ؟ لقد وضع الرئيس الامريكي اوباما النقاط على الحروف وابقى ساعة الصفر بين يديه عندما صرح لصحيفة نيويورك تايمز مؤخرا والتي جاءت قبيل اعلانه عن استرتيجية معدلة للولايات المتحدة ستضيق الظروف التي ستستخدم فيها الاسلحة النووية حتى عند الدفاع عن النفس ولكن هذه التصريحات تنسف تلك الاستراتيجية بل تقدم خيارا مرعبا ومباشرا وعلى ذمة الصحيفة الامريكية يقول الرئيس الأمريكي باراك أوبامانقلة نوعية في مضامين الصحافة الالكترونية في مجال التفاعل التبادلي بين متداولي الانترنت ، من حالة التعليق المختصر الذي يبرز الاعجاب او الاستياء او التجريح او او الى حالة الردود الطويلة في عمق المضامين وتبادل الافكار ومناقشتها . في الاسابيع الماضية وردتني ردود كثيرة من هذا القبيل المعمق حول المقاومة ومحورها والتي جاءت كردود باسماء مستعارة في اغلبها على سلسلة مقالات لي هي في الواقع اجزاء من بحث متكامل بعنوان نحو مقاومة فاعلة متكاملة قدمت كمشاركة من الباحث في مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت. ما يعنيني هنا هي الردود السلبية التي وردتني والتي كانت باسماء مستعارة مختلفة وتمنيت ان تكومن باسماء حقيقية ليكون التفاعل اكثر واعمق ، وليس من الحكمة ان يكون ردي على الرد بصيغة تقريرية مملة للقاريء ,اذ ان محور الردود السلبية تنصب على انتقاد المقاومة من خلال انتقاد محور المقاومة الداعم لها ،وتحت عناوين قومية ومذهبية وتشكيكية وهكذا ، واكتفي هنا برد يحمل فكرة جوهرية اقل حدة وقسوة لغايات المناقشة وهي حرفيا كما وردت لي ومثبته على موقعي " اولا :ان ايران تقوم بدورها المسرحي على أكمل وجه واسرائيل كذلك فايران الفارسية ذات السياسة البراغماتية التفعية التي تجيد سياسة نقل البندقية من كتف الى كتف وبغطاء التقية السياسية لكي لاتظهر للملأ في تناقضاتها ولكي لايتم كشف حقيقتها ولعبتها تلعب وتراهن على عامل الوقت اي بالمعنى السياسي والسوقي والاستراتيجي العسكري شراء الوقت والا لماذا كل هذا الصبر على طموحات ايران النووية والتفاوض وحزم المكافآت ان هي تخلت عن ذلك ثم البحث عن الخيارات الدبلوماسية والسياسية قبل الخيارات العسكرية وتساعدها في ذلك كلا من الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل رغم النزق السياسي والتصريحات الملغمة والتهديدات المبطنة التي تصدر بين الحين والآخر والحراكات هنا وهناك , ثانيا : ان ايران ستصبح دولة نووية شئنا ام ابينا وهذا ليس ببعيد من حيث الفترة الزمنية وبعد ان تصبح كذلك ولكي تكتمل المسرحية والقصة بكامل حبكتها ستعتذر امريكا واسرائيل والعالم معا عن ضربها بحجة ان تكاليف الحرب وتدمير مصانع تصنيع الاسلحة النووية الايرانية سيكون مكلفا للعالم من النواحي الاقتصادية والعسكرية والبشرية والاخلاقية والبيئية وتأثر كل الدول المجاورة لها خاصة العظمى منها روسيا والصين والدول النووية الأخرى وهي الهند والباكستان بالاضافة لدول الخليج العربي على وجه الخصوص لذلك لن يكون هناك ضربات لانووية ولا تقليدية اللهم الا اذا اختلف الشركاء في تقاسم المصالح وهم اسرائيل وايران اولا وامريكا ثانيا فهذا سيؤدي الى حرب من نوع آخر وليس حربا ذات طابع عسكري الى ان يركع احد الشركاء لمطالب شركائه الآخرين ! ثالثا : قضية السلاح النووي الايراني الفارسي فالولايات المتحدة الامريكية علمت وباركت تماما القنبلة النووية الايرانية .. البقية في الموقع" مثل هذه الردود وغيرها ياتي احيانا على نسق بعض الكتابات،وبشكل او بآخر، نجدها في بعض صحافتنا
شبه الرسمية ومن قبل بعض الكتاب المخضرمين ينتقدون المقاومة من زوايا مختلفة ، وفيها بلا شك ابداع الصياغة وقوة النبرة ولي الحقائق واضافة المحسنات القومية والمذهبية والتخويفية الى آخر القائمة التي يعرفها وتستحوذ عليها خبرة الصحفي المتمرس، ولست معنيا هنا بالدفاع عن كل ذلك بل ساتناول الموضوع من جانب السياسة والمصلحة وحدود الامكانات الواقعية والمتعقلة التي تراعي مصلحة الدولة وعزتها واسأل هنا: 1-ما هي مصلحتنا في كيل الاوصاف المستفزة تجاه من لا يناصبنا العداء ولا يعتبرنا خصما له؟ 2-اذا كان ما يجري بين امريكا وايران واسرائيل مسرحية كما يقال ، فلماذا اذن ندخل انفسنا (بمثل هذه الكتابات ) طرفا خاسرا قد يقطع علينا خط الرجعة السياسية مستقبلا . 3- اذن ، هناك تقديرات ( كما ورد في الرد) ان ايران سوف تمتلك القنبلة النووية وهذا واقع.. ويعني ذلك ان هناك توازنات جديدة ستظهر في المنطقة .. والسؤال هنا هل اعددنا سياسات تنسجم والتوازنات هذه ؟ وهل الاستمرار في انتقاد المقاومة يخدم الواقع المستقبلي ودورنا فيه؟ 4- الا تضعنا مثل هذه الكتابات( التي تنتقد المقاومة ) في موضع الضد المناكف وبالتالي تشوه موقفنا السياسي الذي كما اعرف ( وان اخطأت فارجوا تصحيحي ) هو المحافظة على موقع الاعتدال في السياسات الدولية والاقليمية ونحن اذ نقف في محور " الاعتدال " فاننا لا نناصب محور " المقاومة" العداء اوالخصومة ولا نقف ضدا او ندا لهم بل ان مصلحة الاردن الاقتصادية كدولة صغيرة محدودة الموارد والسكان لا يمكن لها ان تتفرد في مواقف او تنتظم في محاور تخالف السياق الدولي اولا ودول الثقل المالي والسكاني العربي ثانيا وليس من مصلحتها الدخول في صراعات مع الاخرين ؟ 5- الا تلتقي مثل هذه الكتابات (من حيث النتيجة والمحصلة النهائية) مع بعض مزايدات المعارضة وخطاباتها الحماسية التي تشوه الموقف الاردني وتصوره على انه خصم للمقاومة والدول الداعمة لها في ..؟! 6- الا يدرك البعض منا تطورات الموقف وكيف ان اسرائيل تعلن جهارا نهارا على ان اقصى ما يمكن تقديمه هو توطين الفلسطينيين في الاردن واقامة دولة قابلة للحياة في نسبة ضئيلة من اراضي 1967 وهذا لن يتم الا بعد ان تقتنع اسرائيل بان كل عربي ومسلم وفلسطيني اصبح مسالما لا يهش ولا ينش ؟! وماذا عن السبعين الفا الذين تريد اسرائيل تهجيرهم الينا كمقدمة للتوطين ؟ وماذا يعني التوطين سوى انه قنبلة اشد فتكا من القضية الفلسطينية نفسها على الاردن ونظامه ولكن البعض لايدرك ذلك او انه يدرك ولكن مصالحه الآنية والشخصية تخالف ذلك ؟! 7- الا يرى البعض ما يجري على الساحة اللبنانية التي تمثل نموذج مصغر للساحة العربية والدولية وكيف ان الجميع تقريبا ( الا جعجع والجميل ) جاؤا معتذرين ومسبحين برضى حزب الله وسوريا ، وكيف ان جنبلاط الخبير في السياسة والمتقدم في المواقف قدم اعتذارا عبر فضائية الجزيرة طالبا للرضى حتى قبل منه ؟!والرجل كما نعلم يعرف تماما بل هو خبير في الحسابات السياسية بدقة ولولم يدرك المعادلة الى اين تسير لما اقدم على الاعتذار وترك معسكره السابق ؟! واخيرا ليس هناك من عاقل من يطالب الاردن بفتح جبهته للمقاومة كما تريد بعض مزايدات المعارضة وخطاباتها الحماسيية الخالية من الافكار المنتجة، ولا مطلوبا منه الالتحاق بمحور المقاومة فنحن نعرف امكاناتنا وحجم قدراتنا ، ولا مطلوب منه التخلي عن محور الاعتدال مادامت الشقيقة الكبرى مصر والسعودية ركيزة فيه ، ولكن دراسة تطورات الاحداث المتسارعة والتعنت الاسرائيلي وقنبلة التوطين والتوازنات الدولية والاقليمية القادمة واستشراف المستقبل وقراءة واقع المنطقة مستقبلا يتطلب كما ارى الانفتاح على المقاومة ومحورها بما يخدم مصلحتنا ويؤمن مستقبلنا واول ذلك هو عدم انتقاد المقاومة واعتبارها خيار استراتيجي قائم كما هو خيار السلام الذي لن ولن تستجيب اسرائيل له مهما اوتينا من حيل وافكار وضغوط الا بعد انهيار كيانها المغتصب .. " style="" src="http://www.alfajrnews.net/images/iupload/mohamed_jmeaan2010.jpg" /نقلة نوعية في مضامين الصحافة الالكترونية في مجال التفاعل التبادلي بين متداولي الانترنت ، من حالة التعليق المختصر الذي يبرز الاعجاب او الاستياء او التجريح او او الى حالة الردود الطويلة في عمق المضامين وتبادل الافكار ومناقشتها .
في الاسابيع الماضية وردتني ردود كثيرة من هذا القبيل المعمق حول المقاومة ومحورها والتي جاءت كردود باسماء مستعارة في اغلبها على سلسلة مقالات لي هي في الواقع اجزاء من بحث متكامل بعنوان نحو مقاومة فاعلة متكاملة قدمت كمشاركة من الباحث في مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت.
ما يعنيني هنا هي الردود السلبية التي وردتني والتي كانت باسماء مستعارة مختلفة وتمنيت ان تكومن باسماء حقيقية ليكون التفاعل اكثر واعمق ،
وليس من الحكمة ان يكون ردي على الرد بصيغة تقريرية مملة للقاريء ,اذ ان محور الردود السلبية تنصب على انتقاد المقاومة من خلال انتقاد محور المقاومة الداعم لها ،وتحت عناوين قومية ومذهبية وتشكيكية وهكذا ،
واكتفي هنا برد يحمل فكرة جوهرية اقل حدة وقسوة لغايات المناقشة وهي حرفيا كما وردت لي ومثبته على موقعي " اولا :ان ايران تقوم بدورها المسرحي على أكمل وجه واسرائيل كذلك فايران الفارسية ذات السياسة البراغماتية التفعية التي تجيد سياسة نقل البندقية من كتف الى كتف وبغطاء التقية السياسية لكي لاتظهر للملأ في تناقضاتها ولكي لايتم كشف حقيقتها ولعبتها تلعب وتراهن على عامل الوقت اي بالمعنى السياسي والسوقي والاستراتيجي العسكري شراء الوقت والا لماذا كل هذا الصبر على طموحات ايران النووية والتفاوض وحزم المكافآت ان هي تخلت عن ذلك ثم البحث عن الخيارات الدبلوماسية والسياسية قبل الخيارات العسكرية وتساعدها في ذلك كلا من الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل رغم النزق السياسي والتصريحات الملغمة والتهديدات المبطنة التي تصدر بين الحين والآخر والحراكات هنا وهناك , ثانيا : ان ايران ستصبح دولة نووية شئنا ام ابينا وهذا ليس ببعيد من حيث الفترة الزمنية وبعد ان تصبح كذلك ولكي تكتمل المسرحية والقصة بكامل حبكتها ستعتذر امريكا واسرائيل والعالم معا عن ضربها بحجة ان تكاليف الحرب وتدمير مصانع تصنيع الاسلحة النووية الايرانية سيكون مكلفا للعالم من النواحي الاقتصادية والعسكرية والبشرية والاخلاقية والبيئية وتأثر كل الدول المجاورة لها خاصة العظمى منها روسيا والصين والدول النووية الأخرى وهي الهند والباكستان بالاضافة لدول الخليج العربي على وجه الخصوص لذلك لن يكون هناك ضربات لانووية ولا تقليدية اللهم الا اذا اختلف الشركاء في تقاسم المصالح وهم اسرائيل وايران اولا وامريكا ثانيا فهذا سيؤدي الى حرب من نوع آخر وليس حربا ذات طابع عسكري الى ان يركع احد الشركاء لمطالب شركائه الآخرين ! ثالثا : قضية السلاح النووي الايراني الفارسي فالولايات المتحدة الامريكية علمت وباركت تماما القنبلة النووية الايرانية .. البقية في الموقع"
مثل هذه الردود وغيرها ياتي احيانا على نسق بعض الكتابات،وبشكل او بآخر، نجدها في بعض صحافتنا شبه الرسمية ومن قبل بعض الكتاب المخضرمين ينتقدون المقاومة من زوايا مختلفة ، وفيها بلا شك ابداع الصياغة وقوة النبرة ولي الحقائق واضافة المحسنات القومية والمذهبية والتخويفية الى آخر القائمة التي يعرفها وتستحوذ عليها خبرة الصحفي المتمرس،
ولست معنيا هنا بالدفاع عن كل ذلك بل ساتناول الموضوع من جانب السياسة والمصلحة وحدود الامكانات الواقعية والمتعقلة التي تراعي مصلحة الدولة وعزتها واسأل هنا:
1-ما هي مصلحتنا في كيل الاوصاف المستفزة تجاه من لا يناصبنا العداء ولا يعتبرنا خصما له؟
2-اذا كان ما يجري بين امريكا وايران واسرائيل مسرحية كما يقال ، فلماذا اذن ندخل انفسنا (بمثل هذه الكتابات ) طرفا خاسرا قد يقطع علينا خط الرجعة السياسية مستقبلا .
3- اذن ، هناك تقديرات ( كما ورد في الرد) ان ايران سوف تمتلك القنبلة النووية وهذا واقع.. ويعني ذلك ان هناك توازنات جديدة ستظهر في المنطقة .. والسؤال هنا هل اعددنا سياسات تنسجم والتوازنات هذه ؟ وهل الاستمرار في انتقاد المقاومة يخدم الواقع المستقبلي ودورنا فيه؟
4- الا تضعنا مثل هذه الكتابات( التي تنتقد المقاومة ) في موضع الضد المناكف وبالتالي تشوه موقفنا السياسي الذي كما اعرف ( وان اخطأت فارجوا تصحيحي ) هو المحافظة على موقع الاعتدال في السياسات الدولية والاقليمية ونحن اذ نقف في محور " الاعتدال " فاننا لا نناصب محور " المقاومة" العداء اوالخصومة ولا نقف ضدا او ندا لهم بل ان مصلحة الاردن الاقتصادية كدولة صغيرة محدودة الموارد والسكان لا يمكن لها ان تتفرد في مواقف او تنتظم في محاور تخالف السياق الدولي اولا ودول الثقل المالي والسكاني العربي ثانيا وليس من مصلحتها الدخول في صراعات مع الاخرين ؟
5- الا تلتقي مثل هذه الكتابات (من حيث النتيجة والمحصلة النهائية) مع بعض مزايدات المعارضة وخطاباتها الحماسية التي تشوه الموقف الاردني وتصوره على انه خصم للمقاومة والدول الداعمة لها في ..؟!
6- الا يدرك البعض منا تطورات الموقف وكيف ان اسرائيل تعلن جهارا نهارا على ان اقصى ما يمكن تقديمه هو توطين الفلسطينيين في الاردن واقامة دولة قابلة للحياة في نسبة ضئيلة من اراضي 1967 وهذا لن يتم الا بعد ان تقتنع اسرائيل بان كل عربي ومسلم وفلسطيني اصبح مسالما لا يهش ولا ينش ؟! وماذا عن السبعين الفا الذين تريد اسرائيل تهجيرهم الينا كمقدمة للتوطين ؟ وماذا يعني التوطين سوى انه قنبلة اشد فتكا من القضية الفلسطينية نفسها على الاردن ونظامه ولكن البعض لايدرك ذلك او انه يدرك ولكن مصالحه الآنية والشخصية تخالف ذلك ؟!
7- الا يرى البعض ما يجري على الساحة اللبنانية التي تمثل نموذج مصغر للساحة العربية والدولية وكيف ان الجميع تقريبا ( الا جعجع والجميل ) جاؤا معتذرين ومسبحين برضى حزب الله وسوريا ، وكيف ان جنبلاط الخبير في السياسة والمتقدم في المواقف قدم اعتذارا عبر فضائية الجزيرة طالبا للرضى حتى قبل منه ؟!والرجل كما نعلم يعرف تماما بل هو خبير في الحسابات السياسية بدقة ولولم يدرك المعادلة الى اين تسير لما اقدم على الاعتذار وترك معسكره السابق ؟!
واخيرا ليس هناك من عاقل من يطالب الاردن بفتح جبهته للمقاومة كما تريد بعض مزايدات المعارضة وخطاباتها الحماسيية الخالية من الافكار المنتجة، ولا مطلوبا منه الالتحاق بمحور المقاومة فنحن نعرف امكاناتنا وحجم قدراتنا ، ولا مطلوب منه التخلي عن محور الاعتدال مادامت الشقيقة الكبرى مصر والسعودية ركيزة فيه ، ولكن دراسة تطورات الاحداث المتسارعة والتعنت الاسرائيلي وقنبلة التوطين والتوازنات الدولية والاقليمية القادمة واستشراف المستقبل وقراءة واقع المنطقة مستقبلا يتطلب كما ارى الانفتاح على المقاومة ومحورها بما يخدم مصلحتنا ويؤمن مستقبلنا واول ذلك هو عدم انتقاد المقاومة واعتبارها خيار استراتيجي قائم كما هو خيار السلام الذي لن ولن تستجيب اسرائيل له مهما اوتينا من حيل وافكار وضغوط الا بعد انهيار كيانها المغتصب ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.