«حرب الأفيون» تنتشر بنسق رهيب آفة المخدّرات تتمدّد في تونس !    نبض الصحافة العربية والدولية: بسبب الصراع حول إيران : هل تلوّح تركيا بورقة النووي؟    كشف صادم حول رحلات جيفري إبستين إلى بريطانيا: طائرة للسفر وأخرى لجرائم الاتجار الجنسي    وثائق وزارة العدل الأمريكية: ظهور ستة مسؤولين كبار على الأقل من إدارة ترامب في ملفات جيفري إبستين    القيروان: 433 حاجّا و8 ماي أول رحلة باتجاه البقاع المقدسة    صفاقس: اصطدام قطار بشاحنة نقل محروقات بمعتمدية الغريبة دون أضرار بشرية    الدراما تسيطر والكوميديا تتراجع ..لماذا تغيّرت برمجة رمضان على تلفزاتنا؟    لماذا تتكاثر قضايا الاغتصاب والفضائح الجنسية في الغرب رغم اتاحته؟ ولماذا تتكرر في المجتمعات المحافظة رغم اللاءات الدينية و الأسرية؟    بين تونس وأثيوبيا: دفع التعاون في المجال الصحّي    3 أسرار عن الحبّ تتعلّق بالدماغ والرائحة والألم    مع الشروق : بين التحوير و التغيير الجذري    سيدي بوزيد: رفع 55 مخالفة اقتصادية خلال حملة اقليمية    البطولة المحترفة لكرة السلة – مرحلة التتويج: نتائج الجولة الثامنة    فاجعة مزلزلة: العثور على أجنة ملقاة في القمامة..ما القصة؟!..    مستقبل سليمان: المدرب محمد العرعوري يستقيل    دوري أبطال إفريقيا: الترجي يتأهل إلى الدور الربع النهائي    للتوانسة...لقيت مشكل في الأسعار؟ اتصل بالرقم الأخضر !    بطولة القسم الوطني أ للكرة الطائرة – مرحلة التتويج: نتائج الجولة الرابعة    وزير الصحة يجري بأديس أبابا لقاءات ثنائية مع وزراء صحة كوت ديفوار وبوركينا فاسو وبنين والسنغال    شتاء استثنائي: جانفي 2026 يسجل أمطاراً غير معهودة..الرصد الجوي يكشف..    الأمن زادة فيه طبّ... اختصاصات شبه طبيّة تخدم مع الوحدات في الميدان    الليلة.. أمطار أحيانا غزيرة وتساقط محلي للبرد    الجوية الجزائرية تعيد هيكلة رحلاتها نحو الشرق الأوسط وآسيا    الندوة البيداغوجية الأولى للوكالة التونسية للتكوين المهني يومي 16 و17 فيفري ببن عروس    توزر: تكثيف برامج المراقبة الصحية للتاكد من جودة المنتجات المعروضة استعدادا لشهر رمضان    بين الرومانسية والأصالة.. لطفي بوشناق يفتتح "غيبوبة" برمضان    الإعلان عن نتائج الأعمال المقبولة في الدورة 24 لمهرجان الأغنية التونسية    صدور كتاب جماعي حول الأدب المقارن والنقد والترجمة تكريما للأستاذ الفقيد منجي الشملي    المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" يكرّم الباحثة ليلى دربال بن حمد    جندوبة: حجز أطنان من الخضر في مخزن عشوائي    عاجل : الصين تتجه لتطبيق إعفاء ديواني على الواردات من 53 دولة أفريقية    بلاغ هام لوزارة المالية..#خبر_عاجل    عاجل : عشية اليوم السبت... أمطار وبرد ورياح قوية بالشمال والوسط    تأجيل النظر في ملف فساد مالي يشمل لزهر سطا وبلحسن الطرابلسي إلى 16 مارس    وزير الشؤون الدّينية يشارك في المؤتمر الافريقي لتعزيز السلم بموريتانيا    رسميا: قائمة وليد بن محمد تفوز بإنتخابات مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة    حصاد مشرف للمنتخب الوطني في دورة تونس الدولية للجيدو    فاجعة "طفل حي النصر" تهز تونس وتفتح ملف الجرائم الجنسية ضد الأطفال: ما هي العقوبات حسب القانون التونسي..؟    عرض خاص بشهر الصيام: لحوم محلية بأسعار تراعي القدرة الشرائية    تنبيه/ اتقطاع التيار الكهربائي غدا بهذه المناطق..#خبر_عاجل    كان عمرك 45 فما فوق..هذه شويا فحوصات لازمك تعملهم قبل صيام رمضان    عاجل: القبض على شبكة مخدرات بين نابل والحمامات    بعد ربع قرن.. رمضان يعود لفصل الشتاء    عاجل/ فاجعة تهز هذه المنطقة..    مصر: تطورات جديدة في واقعة الاعتداء على شاب بمدينة بنها وإجباره على ارتداء ملابس نسائية    انتعاشة مائية في تونس: سدود تبلغ الامتلاء الكامل..والنسبة العامة قد تصل الى 54 بالمائة..#خبر_عاجل    عاجل: وفاة فريد بن تنفوس... تونس تفقد أحد أبرز بناة القطاع البنكي    منوبة: تواصل الحملة الجهوية لتلقيح الماشية من اجل بلوغ اهداف حمايتها من الامراض    اثارت موجة غضب كبيرة.. بن غفير يقتحم سجن "عوفر" ويشرف على انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين    طقس بارد وصيام قصير... رمضان يعود للشتاء بعد 26 عاماً..    من القديس فالنتاين إلى محلات الهدايا: حكاية يوم عيد الحب    رويترز: ويتكوف وكوشنير يعقدان اجتماعا مع مسؤولين إيرانيين في جنيف الثلاثاء    "غيبوبة" في شهر رمضان على تلفزة تي في    الشاب مامي، ناس الغيوان وكارول سماحة في الدورة السادسة ل''رمضان في المدينة''    أقل عدد ساعات صيام تسجّل في هذه الدول    الرابطة الأولى: شكون يلعب اليوم؟ وهذا وين تتفرجوا في الماتشوات    الرابطة الأولى: برنامج المباريات والبث التلفزي المباشر..    اليك دعاء آخر جمعة في شهر شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(كيف باع الأراجوز مقتدى الصدر جيشه عصابات المهدي)
نشر في الفجر نيوز يوم 07 - 05 - 2008


محمد اسعد بيوض التميمي
فما أن إحتُلت بغداد عاصمة أمتنا لما يقارب من ستة قرون من قبل جيوش الصليبية العالمية الحاقدة مُتجحفلة معها(قطعان الصفويين أحفاد بن العلقمي) القادمة من الشرق,وحثالة من المُرتدين من اهل السُنة نكصواعلى أعقابهم فأصبحوا خاسرين) في ربيع 2003, حتى قام المندوب السامي للصليبية العالمية الغازية المجرم(بريمر)بحل الجيش العراقي,الذي كان يُعتبر الجيش الوحيد المُحترف في العالم العربي,والذي يُحسب له حساب من قبل( الكيان اليهودي,فهو الذي حطم نظرية الأمن الجغرافي لهذا الكيان في عام 1991) ومن قبل(الجمهورية الصفوية السبئية الايرانية والتي حطم أطماعها في بلاد العروبة والاسلام ارض الرافدين )والذي قام بإمتلاك الكوادرالعلمية التي مكنته من بناء قوة كانت تهدف للاكتفاء الذاتي,فكان لابد من تدميرها قبل فوات الأوان,فهذا عمل مُحرم على جيوش الأمة حتى تبقى (إسرائيل) في أمن وأمان,فحل هذا الجيش كان بمثابة عملية إنتقامية,وهي إحدى أهم أهداف إحتلال العراق,فهو قد خرج عن الخطوط الحمراء المرسومة للجيوش العربية.
وما أن حدثت جريمة الاحتلال وما تمخض عنها من حل للجيش العراقي حتى بدأنا ومعنا المسلمون في الارض والدنيا كلها نشهد ظاهرة غريبة في ظل هذا الفراغ الهائل الذي أحدثه هذا القرار,وهي إنفلات أناس أشرار في أرض الرافدين وفي وسط الظلام على شكل عصابات وميليشيات يعيثون في الأرض الفساد,منهم من جلبهم الاحتلال معه كعصابات بدر والدعوة وجماعة الجلبي,وأرخى لهم العنان كأنهم جراد منتشر تأتي على الأخضرواليابس,ولتهلك الحرث والنسل,وتنشرالخراب والدمار والموت والرعب في كل جنبات العراق وخصوصاً بغداد(عاصمةالعباسيين).
فالصفويون السبئيون يحقدون على تاريخ الأمة وابطالها,وأخذت بعض هذه العصابات تختص بمطاردة وقتل و ذبح كل قيادات الجيش العراقي وكوادره العلمية وضباطه المشهود لهم بالكفاءة وجميع العلماء العراقيين من جميع التخصصات وكل من يُسمي نفسه ب
(عمر أو بكر أو أبا بكرأو سعد أو خالد أو معاوية)
وبجميع أسماء أبطال المسلمين الفاتحين,وأخذت تنهب وتسلب كل ممتلكات الدولة العراقية ووثائقها وخصوصا فيما يتعلق بالجيش العراقي,وأخذت تستولي على مساجد اهل السُنة وتهدم وتحرق بعضها,وتحرق المصاحف,وتقتل أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق بغير شفقة ولا رحمة مما جعل معظمهم يفرمن العراق نجاة بنفسه من إجرام هذه العصابات الاجرامية إلى الصحراء ليسكن في مخيمات يُسيطرعليها البؤس والعذاب والقهروالشقاء والخوف على الحدود العربية,ومنهم من سُمح له بأن يُهاجر الى البلاد البعيدة مثل(البرازيل والارجنتين) وليُذكرهم ذلك بنكبتهم عام 1948 على يد اليهود,فما حصل لهم على يد هؤلاء هوإمتداد لما حصل لهم عام1948 على يد اليهود,فالصفويين السبئيين واليهود منبعهُم العقائدي واحد .
وبدأنا نسمع بمرجعيات قابعة في زوايا مظلمة في (النجف وكربلاء,ومدينة الثورة التي سميت في ظل الإحتلال بمدينةالصدر)توفرالغطاء اللازم لكل ما جرى ويجري في العراق على يد الاحتلال الصليبي وعلى يد هذه العصابات التي جاء بها,وتصدر الفتاوي اللازمة لذلك وبعضها متواطيء بالصمت حيث لم ينبث ببنت شفة لإستنكار الذي حصل,ومن أشهر هذه المرجعيات المبهمة والغامضة والمُريبة(السيستاني) الذي أصبح المرجع الأعلى للاحتلال والذي للأن لا يُعرف له نبرة صوت حتى ولا أتباعه يعرفون نبرة صوته, فهو حقاً من أغرب الشخصيات التي ظهرت في التاريخ, فخراب العراق ودماره وإحتلاله كان بغطاء من هذا الشخص الغريب العجيب الذي لا يُعرف أصله ولا فصله,وكأنه شيخ الجن المزعوم عند الدجالين الذي يقبع في قعرالبئر.
والذي يُدقق بملامح هذه العصابات ومراجعُها يجد أنهاغيرعراقية ولاعربية إسلامية ,وذات ملامح تلمودية شريرة,وجوهها مُنطفيء,نورها ظلامها دامس كأنه قطع الليل المظلم,رؤوسها كأنها طلع الشياطين,نظراتها شريرةلا يستطيع الانسان سليم الفطرة النظرإليها,فغضب الله عليها بين وواضح تكاد أن تلمس الغبرة التي عليها والقترة التي ترهقها, فظلام الشرك تارك أثره بوضوح عليها,فهي وجوه مُفحمة والعياذ بالله
,وكان من أشهرقادة هذه الميليشيات الاجرامية صبي غر مُراهق مُضطرب العقل والتفكير,نظراته زائغة كأنه الشيطان الرجيم,جاهل أرعن أزعر تخيل نفسه بإنه سيصبح الزعيم الأوحد في العراق,فخلّع الجينزولبس العمامة مع دخول الجيوش الصليبية بلاد الرافدين,ارض الاسلام,فوجد في الاحتلال الصليبي فرصة تاريخية لمُمارسة جميع أنواع الفساد والإجرام في الارض,فشكل عصابات مُسلحة من الدهماء والحُثالات,ومن أوباشها ومن المجرمين واللصوص وقطاع الطرق,ومن أبناء المُتعة اي الطبقات السفلية للمجتمع اطلق عليها (جيش المهدي).
وأخذ الاعلام يُسلط الأضواء على هذا المجرم مُطلقاً عليه صفة(رجل الدين الشاب)إنه(منتهى الغدر لا مقتدى الصدر),ونتيجة لتناقضه الشديد في مواقفه إنخدع في البداية البعض من السُذج التافهين من الكتاب والمُحللين السياسيين بهذا المجرم معتبرينه عروبي,وهل هناك مجرم عربي وغير عربي, وخائن عربي وغيرعربي, وكافرعربي وغيرعربي,فالمُجرم مُجرم,والخائن خائن,وملة الكفرواحدة,ففي كل يوم نسمع لهذا الشاب المُجرم موقف يتناقض مع موقفه السابق ,فهو كل يوم في موقف, فمرة يقول أنه ضد الاحتلال,ومرة ثانية يقول أنه ضد مقاومة الاحتلال بالقوة,ومرة ثالثة يقول أنه لن يشترك في العملية السياسية في ظل الاحتلال,وفي نفس الوقت نجد أنه يشارك في العملية السياسية و يشترك في الانتخابات في ظل الاحتلال,ومرة رابعة يقول أنه جمد مشاركته في العملية السياسية,ثم نجده يتراجع عن ذلك,ومرة خامسة يقول بأنه ضد المالكي ثم نجده يمتدحه,وهكذا هو تجده غيرمُستقرعلى حال,وأخيراً ونتيجة لإضطرابه العقلي ورعونته قام ببيع عصاباته المُسماة بجيش المهدي,والتخلي عنها وتقديمها على طبق من ذهب ل(الأمريكيين وعصابات بدر والدعوةالتابعتين للمجرمين المالكي والحكيم التابعين لإيران)ومغادرة العراق بموجب صفقة تمت بين إيران والأمريكان حيث أن عصابات المهدي تكونت في العراق ولم تأتي من إيران مع الاحتلال مثل عصابات بدر والدعوة,لذلك فإن الصدر يعتبر نفسه أحق في السيطرة على العراق والإستيلاء على خيراته ومقدراته وزعامة الشيعة في العراق,لذلك قام بقتل وسحل(عبد المجيد الخوئي بن أبو القاسم الخوئي) أعلى مرجع شيعي عندما جاء مع الإحتلال ليكون مرجعا بدلا من والده الذي توفي عام 1992,وقام في بداية الإحتلال أيضا بتطويق(بيت السيستاني) وتوجيه إنذارله لمغادرة العراق خلال اربع وعشرين ساعة وإلا قتله لولا تدخل الأمريكان,وقام بالسيطرة على(المراقد في النجف وكربلاء والاستيلاء على ما فيها من أموال ولكن تم إسترجاعها منه بعد معارك طاحنة)ونتيجة لطموحاته هذه وهوسه بأن يُصبح المرجع والزعيم بلا مُنازع,ولأنه لم يخرج من رحم إيران,لذلك فإن بقاءه سيبقى يُهدد أطماع إيران في العراق وخصوصا الجنوب,لذلك فإن إيران إشترطت على أمريكا في المفاوضات التي جرت بين الطرفين لبحث الأوضاع ألامنية في العراق من أجل مساعدتها على الخروج من ورطتها في العراق أن يتم القضاء على جيش المهدي حتى يستتب الأمر للمحسوبين عليها وعلى أمريكا من رجال العصابات(المالكي والحكيم) في حالة إنسحابها من العراق وإزالة الخطر الذي يشكله عليهم هذا المنفلت من عقله وعقاله (منتهى الغدر- مقتدى الصدر),وهذه المفاوضات جرت بناءً على تنسيب من لجنة(بيكر هاملتون) التي شكلتها الإدارة الأمريكية لوضع حلول ومقترحات للخروج من الورطة الأمريكية في العراق,وعلينا أن نعلم أن هناك تقاطعات ونقاط إلتقاء مشتركة بين امريكا وإيران في العرق منها أن هناك عملاء مزدوجين لهمامن أمثال الحكيم والجعفري والمالكي عدا عن العداء المشترك لأهل السنة,فتم عرض صفقة على الصدر يتم بموجبها التخلي عن جيشه مقابل ملايين الدولارات وان يُغادرالعراق ليعيش في طهران وإلا سيتم تصفيته هو وجيشه ,وبالفعل إستجاب فوراً لهذه الصفقة نجاة بنفسه,فقام ببيع جيشه لأول عرض مقدم للشراء وعند أول سومة,وما أن تمت الصفقة حتى أعلن(منتهى الغدر_ مقتدى الصدر)قبل عام تقريباً أنه قررمغادرة العراق الى أجل هويُحدده وقررتجميد جيش المهدي لمدة ستة أشهر,وأن كل من لا يلتزم بهذا التجميد فإنه سيفصله ويومئذ قد غادرالى إيران,وما أن إنتهت فترة الستة أشهر حتى أصدربيان فاجأ أتباعه والعالم به بأنه قررإعتزال السياسة والتخلي عن جيش المهدي,حيث أضاف أنه كان يريد من وراء تشكيل جيش المهدي تحريرالعراق ولكنه لم يستطع,وأن كثيراً من قيادات جيش المهدي قد خانته,وإستغلت جيش المهدي لتحقيق مكاسب خاصة والحصول على الأموال والخاوات,وإنه فقد الثقة بهذه القيادات,وبناءً على ذلك فإنه قد قررالتفرغ للعلم ليُصبح مرجع ديني برتبة مجتهد وأية من الأيات التي تستغفل البسطاء والدهماء من الشيعة,وهذا البيان المفاجيء كان بمثابة الضوء الاخضرلعصابات المالكي والحكيم,والتي يتشكل منها ما يُسمى بالجيش الوطني مدعومة بالقوات الامريكية للهجوم على معاقل جيش المهدي في(البصرة والناصرية ومدينة الثورةالتي سُميت في ظل الإحتلال بمدينة الصدر)والقيام بتصفيته,وفي أثناء هذا الهجوم أصدرمقتدى المجرم بياناً يطلب فيه من عناصرعصابات جيش المهدي بعدم المقاومة وإلقاء السلاح,وأن كل من لا يلتزم بذلك فهو بريء منه بدلا من ان يكون بين جيشه يقوده ويرفع من معنوياته لوكان زعيما حقيقيا وليس من افرازات الاحتلال,
فهل هناك خيانة أعظم من هذه الخيانة؟؟
فهو يخون أتباعه علناً جهاراً نهاراً ويتاجر بهم ,وبعد أن إستكملت(ميليشيات بدروالدعوة)مدعومة بالقوات الامريكية الإجهاز على عصابات جيش المهدي بموجب صفقة البيع,أصدر هذا الصبي الغرالمجرم بياناً يقول فيه(إذا لم تتوقف حكومة المالكي عن الهجوم على جيش المهدي فإنه سيُعلن حرباً مفتوحة ضد حكومة المالكي)وعندما غضب المجرم المالكي لهذا التصريح وتوعد الصدر بالعقاب لأنه خالف نص الصفقة المبرمة معه أصدرالمجرم الصدر بياناً في اليوم التالي يُوضح فيه الأمر قائلاً(بأنه لم يقصد حرباً مفتوحة ضد الحكومة العراقية وإنما ضد الاحتلال,وأن تحريرالعراق لا يمكن أن يتم إلا بالتوافق والتحالف بين الحكومة العراقية والشعب العراقي,وإنه لا يجوز بأي حال من الأحوال رفع السلاح في وجه حكومة المالكي الشرعية التي تمثل الشعب العراقي) فما أسخفه من قول, فكأنما حكومة المالكي العميلة التي جاء بها الامريكان لتدميرالعراق ستعمل على تحريرالعراق من أسيادها أصحاب الفضل عليها وتعيش بحمايته في المطقة الخضراء,فهولا يدري إن تخلي الامريكان عن المالكي يجعل حكومته الكرتونية الكراكوزية تسقط فورا,وكيف لحكومة وضعها الإحتلال تكون شرعية وتمثل الشعب العراقي,ومن ثم بعد هذا التوضيح اكد على تجميد جيش المهدي قائلا لهم بارك الله فيكم يوم جمدتم ويوم اطعتم قرار التجميد ويوم حافظتم على تجميدكم.
وهاهي(عصابات بدر والدعوة)مدعومة بالقوات الامريكية الى هذه اللحظة لم تتوقف عن الهجوم على عصابات المهدي في (مدينة الثورةالتي سُميت في ظل الإحتلال بمدينة الصدر),وبعد أن أجهزت عليها في البصرة فهاهو يلتزم الصمت,فهذا المجرم (منتهى الغدر- مقتدى الصدر)الذي قتل أباه الإيرانيون وهويعرف الحقيقة مع ذلك فإنه يبيعهم جيشه ويرتمي بأحضانهم بمُنتهى الخسة والنذالة ظانا بأنه سينجو بنفسه,أما علم هذا المجرم أن لن تكون نهايته بأمرالله إلا كما كانت نهاية جيشه المجرم الذي باعه بثمن بخس ليتفرغ لزواج المتعة في قم في ايران وأول من سيغدر به الآيرانيون فديدنهم الغدر , فما فعله هذا المجرم في العراق وأهله شيء فوق الوصف,فلن تهنأ طويلاً أيها المجرم بالثمن الذي قبضته ثمناً من الامريكيين والإيرانيين لعصاباتك المهدية التي كانت تستعجل خروج المهدي المزعوم بإغراق العراق في الدماء,فزعماء العصابات دائماً ينتهون على أيدي أفراد عصاباتهم, فكم اليوم من أفراد عصاباتك التي تخليت عنها مقابل ثمن بخس يتربصون بك كما تربصوا بصهرك(رياض النوري)ومدير مكتبك والذي يعتبر القائد الفعلي لعصابات المهدي الإجرامية فأردوه قتيلا وهو خارج من حسينية في الكوفة فقتل صهرك هي رسالة لك.
واما الذين الذين باعهم الصدرجيشه زعماء عصابات بدر والدعوة الحكيم والمالكي والجعفري,من أجل أن يستفردوا بنهب وسلب مقدرات العراق فلن يستتب الأمرلهم في العراق(ارض العروبة والاسلام)كما يتوهمون,فزوالكم سيكون مع زوال من جاء بكم أيها الخونة والعملاء فإيران إن ظنت أنها ستحكم العراق من خلالكم فهي واهمة ولا تعي التاريخ جيدا,فالعراق لن يحكمه إلا من سيحرره منكم ومن الصليبيةالعا لمية أبناء العروبة والاسلام .
فهاهي امريكا على وشك الاندحارمن العراق على يد المجاهدين المؤيدين بنصرالله الذين عجزت امريكا بكل ماأوتيت من قوة ان تصمد امامهم,فكيف بكم انتم يامن تختبؤون في المنطقة الخضراء , فلا إيران ولاغيرها سيحميكم من قدرالله الذي يجري في العراق على يد أبنائه الشرعيين الصادقين الذين سيُخلصون العراق من شركم ومن شرعصاباتكم الاجرامية,فمصيركم بإمر الله محتوم وقدركم مرسوم وحسابكم في الدنيا قبل الأخرة قادم على ما إقترفت أيديكم بحق الأمة,فمن يستطيع ان يغير قدر الله فسنة الله في الظالمين لاتتغير
(إنما جزاءُ الذين يُحاربون الله ورسُولهُ ويسعون فس الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجُلُهُم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهُم خزي في الدُنيا ولهُم في الأخرة عذابُ عظيمُ)} المائدة: 33{.
والسلام على المجاهدين في العراق الذين تصدوا بكل شراسة لاطماع الصلبيين والصفويين والسلام على المجاهدين في أفغانستان وفلسطين والصومال والشيشان,وفوق كل أرض وتحت كل سماء الذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى,والسلام على بلاد الرافدين,والسلام على بغداد منارة العلم والعلماء والفقه والفقهاء, فإنا نبشرك بأن عذابك لن يطول,فالمجاهدون يوشكون على الآنتهاء من كسر قيدك فخلاصك على أيديهم بات قريب بأمر الله ولن يفلت بإذن الله من القصاص كل من عاث فيك فسادا وأصابك بشروسوء وحتى ولو بخدش بسيط ,وستطهر أرضك من كل الغزاة وأتباعهم من الخونة والعملاء والصفويين وستعودين منارة للهدى ودارا للاسلام .
(فأما الزبد فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفعُ الناس فيمكُث في الأرض كذلك يضربُ اللهُ الأمثال) }الرعد:17 {
الكاتب والباحث الإسلامي
محمد اسعد بيوض التميمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.